أعلن الحزب الشعبي الإسباني أنه بدأ تحركًا مشتركًا في الكونغرس ومجلس الشيوخ من خلال تقديم سلسلة من الأسئلة البرلمانية (16 سؤالا) لاستفسار الحكومة حول «تلاعبها بالدوري الإسباني» من خلال المجلس الأعلى للرياضة، والذي سمح بتسجيل اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور في صفوف نادي برشلونة.
يرى الحزب أن هذه الخطوة «تشوه سمعة أهم بطولة رياضية في إسبانيا»، ويعتبرها «غير مقبولة» وأثارت استياء ملايين عشاق كرة القدم في البلاد.
كما اعتبر أن قبول القرار المؤقت من قبل المجلس «ينتهك أبسط قواعد اللعب النظيف ويؤكد على معاملة تفضيلية من حكومة تسعى لخلق تفاوتات، من خلال معاملة أندية بشكل مختلف عن الأخرى».
كما أكد الحزب أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام «محاولة الحكومة إفساد الرياضة أيضًا». ولفت الانتباه إلى أن قرار المجلس صدر «بعد ساعات فقط» من تصريحات الوزيرة بيلار أليغريا التي وصفت دراسة ملف القضية المكون من 52 صفحة و60 وثيقة بـ«العمل المرهق»، وأكدت أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني يمكنهما تقديم ملاحظاتهما قبل صدور القرار النهائي.
ومن جهة أخرى، طالب الحزب الشعبي الحكومة الإسبانية بتوضيح خطي حول «القرار الذي قد يشكل سابقة سيئة في كرة القدم الإسبانية». كما يسعى لمعرفة ما إذا كان القرار قد استند إلى «أسس قانونية بحتة»، وما إذا كانت الحكومة والمجلس الأعلى للرياضة يعتقدان أن نظام الرقابة الاقتصادية للرابطة تم تعطيله فعليًا بهذا القرار، وطالب رسميا بنشر جميع الوثائق المتعلقة بالقضية لضمان الشفافية.
(عن صحيفة :ABC”)







