قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة نجحت رغم صعوبة المرحلة التي تحمل فيها المسؤولية، في خلق التوازن المطلوب بين الإمكانات المتوفرة والطموحات التنموية للمغرب. وأضاف في كلمة افتتاحية خلال أشغال المجلس الوطني 11 للحزب المنعقد صباح اليوم بالرباط أن الحصيلة المرحلية للحكومة تكشف إنجاز إصلاحات عميقة جعلت المغرب في وضعية متقدمة، تمكنا خلالها من إعطاء التزاماتنا السياسية بعدها الاقتصادي والاجتماعي المنتظر، وتوطيد تجلياتها المجالية والمجتمعية.
وأضاف: “لقد نجحت هذه الحكومة بروح الجدية والوطنية اللازمة، في تحصين المكتسبات الاجتماعية لمستقبل الأسرة المغربية، لتجاوز مظاهر الهشاشة والإقصاء الاجتماعي والاقتصادي، بشكل يضمن الكرامة لجميع المغاربة.”
وفي رد على حزب العدالة والتنمية قال أخنوش: “معلوم أن هذه الحكومة لما باشرت مهامها، لم تجد إلا 9 ملايين مستفيد من نظام ‘راميد’، ولا صحة بالمرة لما يتم الترويج له من تراجع عدد المستفيدين من التغطية الصحية حاليا، ولا صحة لأرقام لا 18 مليون ولا 20 مليون مستفيد التي يتحدث عنها البعض.” بينما استطاعت الحكومة وبأرقام موثوقة أن تصل اليوم إلى 10 ملايين مغربي يستفيدون من التغطية الصحية الكاملة.
وتابع بالقول: “أن المغاربة اليوم، وبفضل الإجراءات الخاصة بالتغطية الصحية أصبحوا متساوين في الاستفادة من خدمات التعويض عن التطبيب والعلاج والدواء، من يتوفر على الإمكانات المادية مثل من لا يتوفر عليها، وهذا ربما واقع يزعج لأنهم لم يستطيعوا أن يصلوا إلى ما حققته هذه الحكومة لصالح المواطنين، حيث يتوفر 10 ملايين مغربي اليوم على تغطية صحية حقيقية وليست ترقيعية.”
وطموح تعميم التغطية الصحية على جميع المغاربة تنفيذا للإرادة الملكية السامية، هو نفس الطموح الذي قاد الحكومة لتنزيل المشروع الملكي الثوري للدعم الاجتماعي المباشر.
وعلاقة بالدعم المباشر قال أخنوش: “خلال سنة 2025، سيتم الرفع من قيمة التعويضات ليبلغ إجمالي ميزانية البرنامج 26,5 مليار درهم.” وأضاف بأن هذه الأسر، ستستفيد ضمنها بشكل خاص النساء الأرامل، هذه الفئة -مع الأسف الشديد– التي يتاجر فيها البعض سامحه الله سياسيا. بينما الحقيقة التي تزعج هؤلاء هي أن الحكومة تمكنت والحمد لله من مضاعفة عدد الأرامل المستفيدات بحوالي 6 مرات”. في إشارة لحزب العدالة والتنمية.
وقال: “عندما جئنا إلى الحكومة وجدنا أقل من 70.000 أرملة يستفدن من الدعم، بينما وصل عدد الأرامل المستفيدات اليوم إلى أكثر من 400.000 من النساء المسؤولات عن الأسر.” ومن ناحية التعويض المادي، قال أخنوش: “كانت الأرامل يحصلن على 350 درهما عن كل طفل، وخلال هذا العام سنرفع هذا المبلغ إلى 375 درهما، وخلال العام المقبل سننتقل إلى 400 درهم عن كل طفل، مع 500 درهم كأقل مبلغ للدعم لكل أسرة.”
وبالنسبة للأرملة التي تتكفل بطفلين اثنين، قال اخنوش إنها تحصل على دعم قدره 700 درهم، أما ذات الـ 3 أطفال فتحصل على مبلغ 1.050 درهما، وفي سنة 2026 سيصل مبلغ هذا الدعم إلى 1.200 درهم. وهذه معطيات “لا تترك أي مجال للمزايدات التي يعرف المغاربة حقيقتها وخلفية من يثيرونها” يضيف اخنوش.







