رفض المغرب اليوم الخميس السماح بدخول شاحنة محملة بالبضائع قادمة من سبتة بسبب مزاعم بوجود مشاكل في وثائق الشاحنة. وهذا المنع هو الثاني من نوعه خلال أقل من 10 أيام، حيث لم يتم استكمال أول عملية تجارية بين المدينة والمملكة المغربية.
وقد تم توقيف الشاحنة، التابعة لشركة “فيفيرا الأطلسي-المتوسط”، عند الجمارك في معبر تراخال حوالي الساعة الحادية عشرة صباحًا، عندما كانت تحاول دخول المغرب محملة بمنتجات النظافة.
جدير بالذكر أن هذه الشاحنة هي نفسها التي حاولت في 8 يناير الماضي دخول المغرب بنفس الحمولة، لكنها اضطرت للعودة إلى سبتة بعدما أرجعت السلطات المغربية سبب المنع إلى مشكلات إدارية وتقنية حالت دون إتمام عملية التصدير.
وأكدت مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة في بيان أن “المشكلات التقنية يتم حلها في إطار من التعاون المتبادل، مع مواصلة التقدم”. كما قامت المندوبة كريستينا بيريز صباح اليوم بزيارة المعبر الحدودي.
وعلى عكس ما حدث في مليلية، حيث تمت يوم امس الأربعاء أول عملية مرور للبضائع، لم يتم بعد تشغيل الجمارك في سبتة، والتي ستعمل لأول مرة في تاريخ المدينة.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، ذلك بأنه “الخطوة الأولى” نحو تحقيق “جمارك طبيعية”، معتبرًا أن أول عملية رسمية لنقل البضائع من مليلية إلى الأراضي المغربية دليل على أن إسبانيا والمغرب يعيشان “أفضل لحظات علاقتهما على كافة المستويات”.
ومع ذلك، دعا ألباريس إلى توخي الحذر لضمان نجاح عملية إعادة فتح الجمارك، وطالب بالانتظار للإعلانات الرسمية بشأن الأمر.
(عن “التلفزة الوطنية الإسبانية”)







