في إطار سعيه لتحديث ترسانته العسكرية، يعتزم المغرب شراء 500 قنبلة قطر صغير من نوع Boeing GBU-39B I (SDB-I)، إلى جانب قنبلتين تدريبيتين GBU-39 (T-1)/B، وذخائر تدريبية وقطع غيار بتكلفة 86 مليون دولار. كما طلب شراء 30 صاروخًا AIM-120C-8 AMRAAM متوسط المدى من شركة RTX Corporation، بالإضافة إلى معدات مرافقة وقطع غيار بتكلفة إجمالية تبلغ 88.37 مليون دولار حسب موقع الدفاع العربي.
تسعى هذه الصفقة إلى تعزيز قدرة المغرب على التصدي للتهديدات المستقبلية من خلال تزويد قواته الجوية بذخائر حديثة تسهم في حماية الحدود والمياه الإقليمية ومكافحة الإرهاب والتهريب. من المتوقع أن تساهم هذه الأسلحة في تعزيز كفاءة أسطول طائرات إف-16 المتطور الذي يمتلكه المغرب.
تتضمن القوات الجوية الملكية المغربية 23 طائرة من طراز إف-16C/D Block 50/52، تم الحصول عليها بين عامي 2011 و2012، وتم تحديثها مؤخرًا إلى المعيار الأحدث F-16V Block 70/72. كما وافقت الولايات المتحدة على بيع 25 طائرة جديدة من هذا الطراز، والتي من المتوقع أن يتم تسليمها حتى عام 2026.
وفي خطوة لتعزيز فعالية أسطوله الجوي، طلب المغرب أيضًا أنظمة إطلاق الأسلحة الذكية L3 Harris (BRU-57/A)، مما يزيد من قدرة طائرات إف-16 على حمل الذخيرة المتقدمة. كما تم تجهيز هذه الطائرات بوحدات استهداف واستطلاع وأنظمة حرب إلكترونية متطورة، مما يعزز قدرتها على تنفيذ مهام متنوعة بدقة وكفاءة عالية.
من جهة أخرى، أبدت القوات الجوية الملكية المغربية اهتمامًا بالطائرة الصينية L-15 Falcon، والتي قد تُستخدم لأغراض التدريب وتنفيذ الضربات الخفيفة. على الرغم من اعتماد المغرب التقليدي على المعدات الدفاعية الغربية، فقد يعكس هذا الاهتمام بالـ L-15 رغبة في تنويع خياراته العسكرية، مع تساؤلات حول مدى توافق هذه الطائرة مع الأسطول الغربي الذي تمتلكه المملكة.







