أعلنت شركة الطيران منخفضة التكلفة “رايان إير” أن بطاقات الصعود الرقمية لم تعد مقبولة في بعض المطارات في العالم، وفي مقدمتها المطارات المغربية، مما أثار استغراب وغضب المسافرين في زمن تعتمد فيه المطارات الدولية كثيراً على الرقمنة في تسهيل إجراءات السفر.
وأفادت مصادر في الشركة أن قرار عدم قبول بطاقات الصعود الرقمية يشمل الرحلات المغادِرة من المطارات المغربية، إلى جانب مطارات في تركيا وألبانيا، مما يلزم المسافرين بطباعة بطاقاتهم وتسجيلها مسبقا لتقديمها عند الدخول إلى المطار.
وفي توضيح منشور على الموقع الرسمي للشركة، قالت “رايان إير”: «نقبل بطاقات الصعود الرقمية للرحلات المغادرة من معظم المطارات ضمن شبكتنا، ولكن مطارات بعض الدول لم تتمكن من التكيف مع هذه الميزة حتى الآن.»
ورغم هذا القرار، توقعت مصادر أن يتدخل المسؤولون المغاربة، خصوصا أن المدير التنفيذي للشركة، مايكل أوليري، كان 2025.
واعتبرت المصادر أن هذا القرار قد يضاعف معاناة المسافرين المغاربة المتعلقة بالإجراءات الإدارية، مما يعيد النقاش حول التناقض بين الرقمنة والقرارات القائمة.
وليست هاته المرة الأولى التي تثير فيها شركة “رايانير” الجدل، حيث سبق وكانت موضع انتقادات خلال الأشهر الأخيرة، بسبب عدم التزامها ببيع التذاكر بالدرهم المغربي، وفرضها للأداء بالعملة الصعبة عبر البطاقة البنكية الدولية، فيما حذرت المعارضة بمجلس النواب من “التحايل” على المغاربة.
في هذا الإطار، وجه الفريق الحركي بمجلس النواب سؤالا إلى وزير النقل واللوجستيك، مفاده إن عددا من المغاربة تلقوا القرار الحكومي الرامي إلى السماح لشركة الطيران الإيرلندية “ريان إير” باستغلال جزء من الخطوط الجوية الداخلية بارتياح كبير، حيث انطلق فعليا عمل الشركة في المجال الجوي المغربي، كما قامت بتدبير عدد من الرحلات الداخلية بين عدد من المدن المغربية وبأسعار مشجعة.
وأشار رئيس الفريق الحركي، إدريس السنتيسي، أن أولى رحلات الشركة خلال شهر أبريل 2024، عرفت إقبالا كبيرا من قبل المسافرين “غير أن ما أثار امتعاض المسافرين هو طريقة الدفع المفروضة من قبل الشركة لاقتناء هذه التذاكر وذلك بفرض الأداء بالعملة الصعبة عبر البطاقة البنكية الدولية، الأمر الذي اعتبره العديد من زبناء الشركة بمثابة تحايل من قبلها”.







