في استنساخ لما عرفه مؤتمر الشبيبة العاملة من “كولسة”، تم انتخاب آمال العمري رئيسة للاتحاد التقدمي لنساء المغرب (UMT) خلال المؤتمر الثالث المنعقد يومي 18 و19 يناير 2025 في المقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء.
وعرف المؤتمر، وبنفس المنهجية التي نظم بها مؤتمر الشباب، تكوين لجنة إدارية بأكثر من 230 عضوة، ومكتب وطني بأكثر من 45 عضوة، عاد فيه تشكيل اللجنة التنفيذية إلى قدماء UMT.
وكان ميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، قد بذل جهده لتثبيت جلال بلمامي، البالغ من العمر 50 عامًا، كرئيس للشبيبة العاملة بالمغرب.
جاء ذلك بعد إغراق اللجنة الإدارية لضمان تمرير لائحة “على المقاس”، وفق مصادر من الاتحاد المغربي للشغل، التي استغربت تزكية شخص في العقد الخامس كرئيس لشبيبة النقابة في وقت تتكدس فيه القاعة بالشباب، مما يكرس هيمنة الشيوخ والمتقاعدين على أكبر نقابة في المغرب.
وبدا واضحًا أن موخاريق يراهن على الحرس القديم لاستمرار وجوده في النقابة التي يتحكم فيها منذ 15 عامًا.
وكان لافتًا أن معصيد، الذي يتحكم في التعاضدية ونقابة التعليم، تحول إلى “حارس معبد” بالنسبة لموخاريق بعد أن خلق الحدث في مؤتمر الاتحاد التقدمي لنساء المغرب.
في هذا السياق، قال المكتب الإقليمي للمرأة العاملة بالناظور إنه بامتعاض شديد ما جرى من منع للكاتبة الإقليمية للمرأة العاملة بالناظور مريم الرمال من ولوج المؤتمر الثالث للاتحاد التقدمي لنساء المغرب بالدار البيضاء من طرف معصيد، رغم كونها منتدبة عن الاتحاد الإقليمي لنقابات الناظور، وشاركت في التحضير، ولم يتم التعرض على اسمها ضمن اللوائح المرسلة.
وأدان المكتب سلوك الكاتب الوطني لجامعة التعليم ميلود معصيد المخالف لكل الأعراف التنظيمية وأخلاق المغاربة الذي وضع “فيتو” غير مفهوم على الكاتبة الإقليمية ومنعها من ولوج مقر المنظمة للمشاركة في مؤتمر نسائي محض، رغم بعض محاولات ذوي النيات الحسنة إفهامه أن الأمر يتعلق بممثلة للمرأة العاملة بالناظور ومنتدبة باسمه.
ووصف بيان المكتب ما وقع بالسلوك والشذوذ التنظيمي الخطير. وقال إن منع امرأة جاءت من مدينة تبعد مسافة 1400 كلم من مؤتمر خصص للدفاع عن المرأة، وما يوحي بأن هناك “عنصرية مقيتة”.







