وجهت البرلمانية عويشة زلفى، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الداخلية “عبدالوافي لقتيت”، بشأن الخطر المتزايد للأعمدة الكهربائية العارية في أحياء مدينة أكادير، الذي يهدد حياة الساكنة، لاسيما الأطفال، ويشكل تهديدًا خطيرًا على السلامة العامة.
واستعرض سؤال النائبة ما وصفه بـ “الواقع القاتم للأعمدة الكهربائية المكشوفة في أحياء مثل حي الداخلة، السلام، جيت سكن وبنسركاو”، مشيرًا إلى أن الأسلاك الكهربائية البارزة تشكل خطرًا داهمًا على المواطنين الذين لا يدركون عواقب التعرض لصعقات كهربائية قد تودي بحياتهم.
البرلمانية لفت أيضا الانتباه إلى غياب التدخلات من الجهات المختصة لمعالجة هذه المشكلة التي تساهم في تشويه المشهد الحضري للمدينة التي تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة.
كما تساءلت عن الإجراءات التي ستتخذها وزارة الداخلية لضمان السلامة، في وقت يظل فيه الخطر قائمًا دون أي حلول جذرية.
ودعت النائبة زلفى إلى تحديد المسؤولية في استمرار ظاهرة الأعمدة الكهربائية العارية، محملة اللجان الدائمة بالمجلس الجماعي بأهمية رصد هذه الاختلالات وفقًا لما ينص عليه القانون التنظيمي للجماعات الترابية 113.14.







