كشفت مصادر عليمة أن الغموض لازال يكتنف مصير السائقين المغاربة المختفين على الحدود بين بوركينافاسو والنيجر، حيث يرجح أن يكونوا قد تعرضوا للاختطاف من كرف إحدى الجماعات المتطرفة في المنطقة.
ونفت مصادر موقع “نيشان” أن تكون السلطات المغربية قد توصلت بأي معطيات مؤكدة ورسمية تفيد بالعثور على السائقين الأربعة، حيث أكدت مصادرنا استمرار الاتصالات بين الجانب المغربي وسلطات البلدين من أجل تحديد مكان السائقين.
وكانت أخبار قد تحدثت عن انفراج الأزمة، قبل أن يتضح بأن السلطات المغربية لم تتوصل بأي معطيات في هذا الاتجاه، الأمر الذي يجعل المساعي الدبلوماسية تستمر من أجل إنهاء حالة الاختفاء.
وبات طريق العبور على محور “دوري ـ تيرا”، بين شمال شرق بوركينا فاسو وغرب النيجر، مسرحا لهجمات متكررة تخلف خسائر بشرية ومادية متزايدة، في ظل سعي تنظيم “داعش” الإرهابي وباقي الجماعات المتطرفة بالمنطقة، إحكام سيطرتها، في ظل صراعها مع السلطات المحلية.
وكانت 3 شاحنات، (إحداها تحمل شخصين هما السائق ومساعده) انطلقت قبل أسابيع من الدار البيضاء متجهة نحو النيجر، غير أنها توقفت في بوركينافاسو لحوالي أسبوع، بانتظار حصولها على المرافقة الأمنية، وهو الأمر الذي لم يتم، لتنطلق نحو المجهول.
السلطات المغربية لم تتوصل بأي تأكيد رسمي حول مصير السائقين المختفين







