في خطوة تثير علامات استفهام حول ما يجري داخل الأغلبية، لاسيما بعد إعطاء قيادة “البام” الضوء الأخضر للتسخينات الانتخابية، أصدر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بلاغا حمل إشارات على وجود خلافات مع مكونات التحالف الحكومي، وبشكل خاص مع رئيس التحالف عزيز أخنوش.
بلاغ المكتب السياسي للحزب اعتبر أنه “بالنظر للمستجدات السياسية والتنظيمية الطارئة، ولعدد من التحولات والمتغيرات الاجتماعية والثقافية المستجدة التي تقتضي التنسيق المشترك والتشاور الدائم بين فرقاء القيادة الجماعية للأغلبية، فإن المكتب السياسي يدعو للتفعيل الدائم لمضمون ميثاق الأغلبية، وبخاصة على مستوى احترام عقد دورات اجتماع مجلس الرئاسة للتباحث والتفاعل الفوري مع المستجدات”.
هذه الدعوة تحيل على وجود خلاف بين زعماء التحالف الحكومي، مع إشارة مباشرة إلى عزيز أخنوش، باعتباره رئيسا للأغلبية، من أجل عقد اجتماع لمناقشة عدد من المستجدات، خاصة في ظل القلق الذي يعيشه المواطنون جراء موجة الغلاء.
وعلى خلاف مواقف سابقة، اختارت قيادة الحزب هذه المرة الإشادة بعمل وزراء “البام” فقط. وهكذا، عبر المكتب السياسي عن “اعتزازه الكبير بالوقع الإيجابي والملموس للتدابير المتخذة في قطاع السكنى والتعمير، كعنوان لأحد القطاعات البارزة والناجحة داخل مسار الحكومة الحالية”.
وذهب البلاغ إلى أن جميع الأرقام الرسمية تؤكد أن “القرارات الجريئة المتخذة، قد مكنت من رفع رقم المعاملات داخل هذا القطاع، بل داخل سلسلة القطاعات الاقتصادية والمهنية المرتبطة به، مجسدة في رفع معدل مبيعات الاسمنت، وانتعاشة واضحة في سوق شغل المهن والحرف داخل القطاع، وعائد اجتماعي مباشر على وقع عشرات الآلاف من الأسر المغربية التي استفاذت من الدعم المالي المباشر المخصص لاقتناء السكن”.
وبذلك، أكد الحزب أن “السياسة الجديدة المتبعة في القطاع، أسهمت بالملموس في تحريك الوضع الاقتصادي وتحسين الوقع الاجتماعي للمواطنات والمواطنين، في تطور ملموس تجمع عليه جميع الجهات المهنية والفاعلين الاقتصاديين والمهتمين”.
“البام” يقلب الطاولة على اخنوش ويطالب باحترام ميثاق الأغلبية







