عادت المطالب بإيجاد حلول عاجلة لتزايد حوادث السير قرب المؤسسات المدرسية إلى الواجهة بعد وفاة تلميذة في 4 يناير الجاري في بلدية أجدير، أثناء توجهها إلى مدرستها. الحادث أثار موجة غضب واسعة بين الساكنة الذين عبروا عن قلقهم العميق من تزايد المخاطر التي تهدد حياة التلاميذ.
وفي هذا السياق، وجه البرلماني عبد الحق أمغار عن الفريق الاشتراكي سؤالًا كتابيًا لوزير التجهيز والماء نزار بركة، مستعرضًا الحادث المؤلم في أجدير كدليل على تفاقم المشكلة.
كما أشار إلى تكرار الحوادث في عدة مناطق أخرى مثل جماعة الرواضي وآيت قمرة وبني عمارت، مما دفع العديد من الآباء إلى مرافقة أطفالهم يوميًا لضمان سلامتهم.
وأكد البرلماني في سؤاله على غياب الممرات الآمنة المؤدية إلى المدارس، وعدم وجود علامات تشوير مروري تحدد السرعة قرب المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى نقص الرقابة المرورية في تلك المناطق.
ودعا إلى تعزيز حماية التلاميذ من مخاطر الطرق، وتحسين البنية التحتية للطرق، ووضع استراتيجيات فعالة لضمان سلامتهم.
وكانت تلميذة في السابعة من عمرهان قد توفيت يوم السبت 4 يناير الجاري، إثر تعرضها لحادث دهس من قبل سيارة أجرة على منعرج خطر قرب قنطرة وادي إبلوقن في جماعة أجدير، التي تبعد نحو 12 كيلومترًا عن إقليم الحسيمة.
وأفادت المصادر أن الطفلة كانت في طريقها إلى المدرسة برفقة والدها عندما فوجئا بسيارة أجرة من الصنف الكبير تصدمهما، مما أسفر عن وفاة الطفلة في مكان الحادث، بينما أصيب والدها بجروح متفاوتة الخطورة.
وقد فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقًا في الحادث لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، فيما تم نقل جثة الطفلة إلى مستودع الأموات في المستشفى الإقليمي بأجدير.







