ألغى الرئيس الجديد دونالد ترامب أحد أكثر القرارات إثارة للجدل التي اتخذتها إدارة بايدن مساء السبت، حيث أصدر البيت الأبيض أمرًا للجيش الأمريكي برفع الحظر عن توريد قنابل “وزنها 2000 رطل”، قنابل خارقة للتحصينات، إلى الجيش الإسرائيلي لاستخدامها في الحرب ضد حركة حماس.
هذا القرار، الذي كان متوقعًا إلى حد كبير، جاء بعد قرار اتخذه جو بايدن في مايو الماضي بتعليق تسليم هذه القنابل بسبب المخاوف المتعلقة بتأثيرها، وبحجم الدمار الذي يمكن أن تحدثه قنبلة بهذا الحجم في مدينة مثل رفح، حيث يتواجد أكثر من مليون لاجئ من مختلف أنحاء فلسطين.
القرار الصادر عن البيت الأبيض تسبب في واحدة من أكبر الأزمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023. ومع وصول إدارة ترامب، يبدو أن العلاقات بين القوتين ومسار الحرب سيشهدان تغييرات كبيرة، بدءًا من هذا القرار.
وتتكون وهذه الشحنة التي علّقتها إدارة بايدن من 3500 قنبلة، معظمها بوزن 2000 رطل (907 كيلوغرامات) وذات قوة تدميرية هائلة. وفي مقابلة لاحقة للإعلان عن تعليق الشحنة، اعترف بايدن بأن مدنيين قتلوا في غزة نتيجة استخدام الأسلحة الأمريكية.
القرار كان محل انتقادات شديدة من الجمهوريين، الذين شككوا في التزام بايدن تجاه إسرائيل، وأيضًا من قطاعات داخل الحزب الديمقراطي المتحالفة مع الدولة الإسرائيلية.
وصرح رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون قائلًا: “من الواضح أن بايدن وشومر قد أدارا ظهريهما لإسرائيل”، بعد محاولة تمرير مشروع قانون يلغي قرار البيت الأبيض.
وأضاف جونسون: “نريد أن يسمع الرئيس هذا بشكل واضح وصريح: هذا قرار كارثي يحمل تداعيات عالمية. من الواضح أنه يتم بدوافع حسابات سياسية”، متهمًا بايدن بمحاولة تحدي إرادة الكونغرس. كما حث الجمهوريون الحكومة على تسريع تسليم الأسلحة إلى إسرائيل.
ترامب يسمح بإرسال قنابل خارقة إلى إسرائيل منعها بايدن بسبب خطورتها الكبيرة على المدنيين







