قال رئيس الحكومة عزيز اخنوش أن الحكومة على تعزيز البنية التحتية من خلال تحديث وتطوير مختلف وسائل النقل بالمملكة لتوفير بيئة ملائمة لسياحة رائجة ومستدامة.
ومن بين هذه المشاريع الطموحة، أكد رئيس الحكومة، في جوابه على السؤال المحوري في الجلسة الشهرية لمسائلة رئيس الحكومة، أنه يتم تسريع إنجاز العديد من المحاور الطرقية مثل الطريق السريع تيزنيت – الداخلة، ومحور برشيد–تيط مليل، فضلاً عن تثليث محور الدار البيضاء–برشيد. كما تم برمجة مشاريع جديدة مهمة مثل الطريق السيار القاري بين الرباط والدار البيضاء، والطريق السيار كرسيف–الناظور، والطريق السيار الجديد بين أكادير وتيزنيت.
أما على مستوى النقل السككي، فقد أوضح أخنوش أن الحكومة تسعى لتوسيع شبكة القطارات من خلال تمديد الخط فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش على طول 430 كيلومترًا.
وفي ما يتعلق بقطاع النقل الجوي، لفت أخنوش إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز شبكة المطارات في البلاد، بهدف زيادة طاقتها الاستيعابية لتستوعب 80 مليون مسافر بحلول 2035، مقارنة بـ38 مليون مسافر حاليًا. وقال أخنوش إن توسعة وتجهيز مطارات الرباط-سلا، وتطوان، والحسيمة، بالإضافة إلى تهيئة المطارات في فاس، طنجة، مراكش، بني ملال، زاكورة، والناظور، تأتي في إطار هذه الخطة الاستراتيجية. وأضاف أن الحكومة تخطط أيضًا لتطوير مطار محمد الخامس الدولي ومطار مراكش لتحسين قدرتهم الاستيعابية حتى عام 2030.
وحول دور الصناعة التقليدية في دعم القطاع السياحي، أشار رئيس الحكومة إلى أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا لهذا القطاع، إذ يساهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني ويشغل حوالي 22٪ من السكان النشطين. كما أن المنتجات التقليدية تساهم بما يعادل 10٪ من إجمالي نفقات السياح في المملكة. وأكد أخنوش أن الحكومة تواصل دعم الصناع التقليديين، خاصة من خلال برامج مثل “الكنوز الحرفية المغربية”، الذي يهدف إلى حماية المهارات المرتبطة بـ32 حرفة مهددة بالاندثار، مما يضمن استدامة التراث الحرفي ويعزز جاذبية المغرب كوجهة سياحية.
كما أشار إلى أن الحكومة تسعى لتعزيز دور الرياضة في السياحة، وذلك من خلال استضافة تظاهرات رياضية كبرى، مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030. وأضاف أن هذه التظاهرات ستساهم في تعزيز مكانة المغرب كوجهة رياضية وثقافية وسياحية، وستوفر فرصة للتعريف بالثقافة المغربية الغنية وطبيعتها المتنوعة.







