في وقت تشهد فيه أسعار النفط العالمية تراجعًا ملحوظًا، لا تزال أسعار المحروقات في المغرب تسجل زيادات متتالية، رغم تنبيه مجلس المنافسة لوجود تناقض بين الأسعار المحلية والعالمية.
على الرغم من استقرار أسعار النفط قرب أدنى مستوياتها هذا العام، حيث تم تداول خام “برنت” دون 75 دولارًا للبرميل وخام “غرب تكساس” الوسيط قرب 71 دولارًا، فإن المغرب لم يشهد انخفاضًا مماثلًا في أسعار المحروقات. فقد تأثرت أسواق النفط الدولية بعدة عوامل سياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الجيوسياسية الناتجة عن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك التهديدات بفرض رسوم جمركية على الطاقة، وهو ما أثر على التوقعات العالمية.
وفي وقت تراجعت فيه أسعار النفط عالميًا، استمرت أسعار المحروقات في المغرب في الارتفاع، مما وضع ضغطًا إضافيًا على المواطنين.
وتراجع سعر خام برنت بحوالي 2.1% يوم الأربعاء الماضي، في وقت ظل سوق المحروقات في المغرب بعيدًا عن الاستفادة من هذا التراجع.
وكان مجلس المنافسة قد خرج المجلس بتقرير جديد يؤكد أن شركات المحروقات في المغرب لا تخفض الأسعار في محطات الوقود بما يتناسب مع انخفاض الأسعار في الأسواق الدولية.







