تواصل السلطات المحلية في مدينة أكادير، تنفيذ حملة واسعة لهدم العديد من المقاهي والمطاعم والمنشآت السياحية التي شيدت بشكل غير قانوني على الشواطئ، في خطوة تهدف إلى استعادة تنظيم الشريط الساحلي وحماية الملك العام البحري. تأتي هذه الإجراءات في وقت حساس، حيث تستعد أكادير لاستضافة مباريات كأس الأمم الأفريقية 2025 وكأس العالم 2030، مما يضع المدينة في دائرة الضوء الدولي.
ووفقًا لمصادر محلية، فقد طالت عمليات الهدم منذ الخميس المنصرم، العديد من المنشآت الواقعة على شاطئ إمي ودار، شمال المدينة، بعد أن كانت قد بنيت بشكل غير قانوني على الملك العام البحري. الجرافات، التي استعادت نشاطها مجددًا، قامت بإزالة المباني التي كانت تحولت إلى مقاهي ومطاعم متسببة في اختلالات على مستوى البيئة العمرانية للمنطقة.
وأكدت مصادر أخرى أن هذه الحملة لن تقتصر على هذه المنشآت فقط، بل ستشمل العديد من المواقع الساحلية الأخرى في مدينة أكادير والمدن المجاورة، في إطار سلسلة من الإجراءات تهدف إلى القضاء على العشوائيات التي تهدد جمالية وراحة السكان والزوار على حد سواء.
يذكر أن هذه الحملة تأتي في وقت حاسم بالنسبة للمدينة، التي تنتظر دخولها مرحلة جديدة مع استضافتها لعدد من الفعاليات الرياضية الكبرى، مثل كأس الأمم الأفريقية 2025 وكأس العالم 2030، التي من المتوقع أن تضع أكادير في واجهة الاهتمام العالمي. وقد أفادت مصادر بأن السلطات المحلية تعمل على تحضير المدينة لتكون في أبهى صورة، بما في ذلك تحسين بنية شواطئها وتطوير مرافقها السياحية بشكل يتماشى مع المعايير الدولية.







