مع توقع استلام الملاعب التي ستحتضن كأس إفريقيا للأمم سبعة أشهر قبل انطلاق المنافسات، يخوض المغرب سباقا مع الزمن ليكون في الموعد لتنظيم أفضل نسخة من البطولة القارية، والتي ستكون نسخة مصغرة للتجربة التي ستقدمها المملكة في كأس العالم 2030.
مدينة أكادير، التي ستحتضن بدورها نهائيات كأس أفريقيا للأمم، دخلت منذ مدة في عملية تهيئة واسعة النطاق، مستفيدة ليس فقط من وضعها كإحدى المدن التي ستحتضن التظاهرة الرياضية، بل أيضا لوجود رئيس الحكومة على رأس مجلسها البلدي.
في هذا السياق، تم تفويت صفقة تتجاوز كلفتها 136 مليون درهم من أجل التهيئة الحضرية في محيط الملعب الكبير لأكادير. وقد تم تفويت هذه الصفقة لثلاث شركات، في إطار ثلاث حصص.
وتشمل الأشغال تهيئة الطرق، تحسين شبكات الصرف الصحي، أعمال الهندسة المدنية، التشجير، الري والصيانة، إضافة إلى الدراسات الطوبوغرافية.
وينتظر أن يخوض المنتخب المصري جميع مباريات دور المجموعات على ملعب أكادير الكبير، حيث يبدأ مشواره بمواجهة زيمبابوي في الجولة الأولى، ثم يلتقي جنوب أفريقيا في الجولة الثانية، ويختتم مواجهاته بمباراة أمام أنغولا.
وينتظر أن يحظى المنتخب المصري بإقامة فاخرة في حياة ريجنسي، الواقع بمنطقة تاغازوت السياحية، والتي تتميز بأجواء راقية وخدمات متميزة.
أكثر من 13 مليارا لتهيئة محيط ملعب أكادير استعدادا لكأس إفريقيا







