عبر سائقو سيارات الأجرة الصغيرة في أكادير عن استيائهم الشديد من القرار القاضي بمنعهم من نقل الركاب إلى مطار المسيرة، وانتقدوا ما وصفوه بالتهميش والإقصاء الذي طالهم في هذا السياق. وقالوا إن هذا القرار يفاقم من معاناتهم ويزيد من التحديات التي يواجهونها في تأمين لقمة عيشهم، مشيرين إلى أنه يخلق فجوة في توفير خدمات النقل المتاحة للمواطنين، خاصة في منطقة أكادير الكبرى.
وفي بيان صادر عن جمعية أناروز لسائقي سيارات الأجرة في إنزكان أيت ملول، شدد السائقون على أن هذا المنع يعد قرارًا جائرًا، ويحرم يحرم شريحة واسعة من السائقين من مصدر رزقهم، ويضر بمصالحهم الاقتصادية والاجتماعية.
وتضمن البيان عدة مطالب، أبرزها رفع هذا المنع والسماح لسيارات الأجرة الصغيرة بنقل الركاب إلى مطار المسيرة، مع ضمان تطبيق العداد الذكي لضمان شفافية التسعيرة وحماية حقوق الركاب والسائقين على حد سواء.
كما دعا البيان إلى مراجعة شاملة للقوانين المنظمة لعمل سيارات الأجرة في المنطقة بهدف تحقيق العدالة وتوفير فرص متكافئة لجميع السائقين.
وأكّد رئيس الجمعية، هشام أشلح، على ضرورة تفعيل دور الجهات الرقابية لضمان الالتزام بالقوانين وفرض العقوبات على المخالفين، مؤكدًا رفض الجمعية لأي شكل من أشكال التمييز أو التهميش الذي يطال سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، مطالبًا بمعاملتهم باحترام وتقدير.
وفي ختام البيان، دعا السائقون جميع الأطراف المعنية بقطاع النقل في جهة سوس ماسة للاستجابة لمطالبهم العادلة، مؤكدين على عزمهم مواصلة النضال من أجل تحقيق العدالة والمساواة في القطاع تحت شعار “مطار المسيرة للجميع”.







