بعد القرار الملكي الذي أهاب بالشعب المغربي عدم إقامة عيد الأضحى، ما خلف ارتياحا كبيرا لدى عموم المواطنين، خرج بعض المهنيين، في فيديوهات تم توثيقها في بعض الأسواق، ليتحدثوا عن وجود “خلل” في عملية الإحصاء التي كشفت عن تراجع مهول للقطيع الوطني بنسبة 38%.
يقول بعض المهنيين إن عددا من الكسابة لاسيما من الفئات الصغرى والمتوسطة قاموا بإخفاء جزء مهم من القطيع، لتفادي ارتفاع المؤشر الاجتماعي. هذا الأمر أدى إلى وقوع خلل في عملية الإحصاء، ما أثر على الرقم الذي تم الإعلان عنها.
هناك معطى آخر يتعلق بإحصاء الرحل. ذلك أن هذه الفئة تتوفر على أعداد مهمة من الماشية، لكن الراجح وفق بعض المهنيين أنه لم يتم إحصاء جزء من هؤلاء، ما قد يكون ساهم في عدم إعطاء صورة حقيقية حالة القطيع الوطني.
وأثارت الأرقام التي تم الإعلان عنها صدمة واستغرابا في الآن ذاته. ذلك أن فقدان أكثر من ثلث القطيع الوطني في سنوات قليلة لم تتجاوز 4 سنوات، طرح الكثير من التساؤلات عن الميزانيات الكبيرة التي أنفقت على القطاع لنجد انفسنا أمام اختفاء حول نصف أعداد الماشية بالمملكة.
هل دفع المؤشر الاجتماعي الكسابة إلى إخفاء الماشية أثناء الإحصاء؟







