توفيت الفنانة المغربية الكبيرة، نعيمة سميح، مساء أمس الجمعة عن عمر يناهز 73 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركة إرثًا فنيًا خالِدًا في ذاكرة الأغنية المغربية.
تعد نعيمة سميح واحدة من أبرز الأسماء في تاريخ الغناء المغربي والعربي، وُلدت في مدينة الدار البيضاء عام 1951. بدأت مسيرتها الفنية في السبعينيات، حيث برزت بصوتها الرائع وأدائها المميز، ما جعلها واحدة من أكثر الفنانات المحبوبات في المغرب. وقد تميزت أغانيها بمزيج من الطابع المغربي الأصيل واللمسات الحديثة التي جعلت لها قاعدة جماهيرية واسعة.
كما تعاونت مع كبار الملحنين والشعراء المغاربة، وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والدولية.
تعد نعيمة سميح من الفنانات اللاتي قدمن الطرب الأصيل والموسيقى المغربية التقليدية، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها رغم مرور الزمن. ورغم ابتعادها عن الساحة الفنية في بعض الأحيان بسبب ظروفها الصحية، بقي اسمها حيًا في قلوب محبي الطرب الأصيل.
ورغم تعرضها للعديد من الصعوبات الصحية، خصوصًا في السنوات الأخيرة من حياتها، ظلت نعيمة سميح رمزًا للإبداع والفن المغربي الأصيل. ومع رحيلها، يفقد المغرب إحدى رموزه الفنية الخالدة، تاركة خلفها إرثًا موسيقيًا سيظل شاهدًا على موهبتها وإبداعها.







