عبر المكتب الجامعي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن رفضه لما وصفه بـ”التعاطي بدونية” مع شغيلة القطاع، مسجلًا في السياق ذاته أن الحوار القطاعي انحرف عن المبادئ التي تم الاتفاق عليها في جلسة 3 ماي 2024، حيث كانت المديرية العامة قد تعهدت حينها بدراسة جميع المطالب دون استثناء، وإخراج نظام أساسي محفز لكافة فئات الشغيلة الجماعية.
وخلال اجتماع استثنائي عقده المكتب الجامعي عبر تقنية التناظر عن بعد، انتقد المشاركون ما اعتبروه تراجعًا عن الالتزامات السابقة، خاصة فيما يتعلق بوضع سقف زمني للحوار، فضلًا عن التأجيلات غير المبررة التي عطلت معالجة الملفات العالقة منذ 2020. ومن بين هذه الملفات، وضعية حملة الشهادات غير المدمجين في السلالم المناسبة، حيث شدد المكتب الجامعي على أن ظهير 1963 يشكل مخرجًا حقيقيًا لتسوية وضعيتهم، على غرار ما جرى قبل فاتح يناير 2011.
كما يشمل الأمر حاملي دبلومات التكوين الإداري والتقنيين الذين لم تشملهم الأنظمة الأساسية الصادرة عام 2010، إضافة إلى المتضررين من مراسيم 29 أكتوبر 2010، بمن فيهم الكتاب الإداريون والرسامون ومسيرو الأوراش.
وسجل المكتب الجامعي أن المديرية العامة تسعى إلى فرض نظام أساسي مرفوض شكلًا ومضمونًا، مستشهدًا برفض التنسيق النقابي الرباعي لهذا المشروع في بيانه الصادر يوم 7 يناير 2025.
كما انتقد رفض المديرية فصل موظفي الجماعات الترابية عن الأطر المشتركة بين الوزارات، وهو ما يتعارض مع ما تم اعتماده في قطاعات أخرى مثل التعليم والمالية. كما جدد مطالبته بإدراج تعويض إجمالي خاص في تركيبة الأجر المحتسب في التقاعد، والتعويض عن الشهر الثالث عشر، وإحداث حركة انتقالية داخل القطاع، وهي المطالب التي لم تلق أي استجابة.
وفي ظل استمرار هذا التعاطي، أكد المكتب الجامعي على ضرورة حل الملفات العالقة خارج إطار النظام الأساسي، متسائلًا عن جدوى اجتماعات اللجان الموضوعاتية إذا كانت المديرية قد قررت سلفًا عدم الاستجابة للمطالب المطروحة.
كما شدد على تمسكه بجميع المطالب الواردة في رسالة النقابات المؤرخة في 11 نونبر 2024، داعيًا إلى توحيد الصفوف لمواجهة ما وصفه بـ”الإصرار على إخراج نظام أساسي لا يخدم مصلحة الشغيلة”.
وأعلن المكتب الجامعي عن عقد دورة للمجلس الجامعي للجامعة يوم الخميس 13 مارس الجاري عبر تقنية التناظر عن بعد، للتداول في هذه الأوضاع واستشراف الخطوات النضالية المقبلة.







