علم موقع “نيشان” من مصادر مطلعة أن أحمد الإدريسي، الرئيس السابق لجماعة كزناية، والبرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة، يواصل نشاطاته بشكل عادي رغم أنه موضوع مذكرة بحث بعد أوامر أصدرها رئيس غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، إثر تغيب الإدريسي عن جلسات محاكمته لأكثر من 12 مرة.
الإدريسي الذي أصبح اسمه يذاع في إعلان على أثير الإذاعة الوطنية ثلاث مرات في الأسبوع لحث أي مواطن تعرف عليه أو يعرف مكان وجوده أن يقوم بإبلاغ أقرب مصلحة أمنية، مازال يصول ويجول بكل حرية، بل وتقول مصادر “نيشان” إنه ورغم أنه “فار من العدالة” يقدم الشكايات أمام القضاء “بشكل انتقامي” ضد بعض الأطراف التي لديه معها خلافات في مجال العقار.
المصادر ذاتها أضافت أن الإدريسي ولتمويه العدالة يقوم بتوكيل أخيه للقيام مقامه في هذه الشكايات أمام الشرطة والقضاء، رغم أنه صاحب سوابق أيضا.
الإدريسي الذي راكم الكثير من المشاكل والخروقات التسييرية إبان ترؤسه لجماعة كزناية والتي دفعت وزارة الداخلية إلى عزله، والذي يجر وراءه تهما ثقيلة بتلاعبات في التجزئات العقارية، والتجزيء السري للأراضي، متابع هذه المرة
بتهمة استغلال النفوذ والارتشاء، بعد شكاية تقدم بها مهاجر مغربي.
الإدريسي مبحوث عنه.. وهو متفرغ لوضع الشكايات بالمواطنين!







