في الوقت الذي رفض فيه مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، التعليق على فضيحة شاحنة الجماعة، بعث عامل سيدي إفني مراسلة لرؤساء الجماعات حذر فيها من استعمال وسائل وآليات الجماعات لأغراض سياسية تحت طائلة تطبيق المقتضيات القانونية.
وقال العامل: “بلغ إلى علمي أن بعض رؤساء مجالس الجماعات عمدوا إلى استعمال السيارات والآليات التابعة للجماعة لأغراض سياسية وانتخابية لا تدخل في إطار تدبير الشأن العام المحلي، الأمر الذي يعد مخالفة صريحة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل في الموضوع، خصوصاً المادة 94 وما بعدها من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات”.
وأضاف بأن هذا الأمر “يعتبر استغلالاً لوسائل الجماعة لمصلحة خاصة، مما يعد ضرباً لمبدأ تكافؤ الفرص. وفي هذا الإطار، أدعوكم للحرص على تتبع استعمال وسائل وآليات الجماعة وعدم الترخيص باستعمالها إلا للمصلحة العامة وفي إطار القانون”.
وتابع: “اعتباراً للأهمية البالغة التي يكتسيها الموضوع، وحفاظاً على شفافية ومصداقية الإدارة الجماعية، أدعوكم للتقيد بمحتوى هذا الكتاب تحت طائلة تطبيق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل في الموضوع”.
وكان رئيس جماعة تيوغزة قد قال إن شاحنة الجماعة كانت في مهمة خاصة بمنزل يقال إنه يعود لبايتاس، في حين أكد نشطاء جمعويون أن الشاحنة كانت تحمل قفف “جود”، الذراع الخيري لحزب التجمع الوطني للأحرار.







