عبّرت الرابطة المغربية للمكفوفين وضعاف البصر عن استنكارها الشديد لعدم توصلها بالوصل النهائي، رغم استيفائها لكافة الإجراءات القانونية اللازمة، معتبرة أن هذا المنع يشكل تضييقا على عملها الجمعوي ويمس بحقها في التنظيم والدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
وفي بيان استنكاري توصل نيشان بنظير منه، أوضحت الرابطة أن السلطات المعنية لم تقدم أي مبررات قانونية لعدم منحها الوصل النهائي، مما يعد، وفق تعبيرها، “ردة حقوقية” تساهم في تهميش قضايا ذوي الإعاقة وتقويض جهودهم المدنية.
من جهة أخرى، أدانت الرابطة التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الكوميدي محمد الخياري خلال ظهوره على إحدى المنصات الإلكترونية يوم 8 مارس الجاري، ووصفتها بـ”غير المسؤولة”، مؤكدة أنها تضمنت أوصافا مسيئة مست بكرامة الأشخاص في وضعية إعاقة.
واعتبرت الرابطة أن اللجوء إلى السخرية من الفئات الهشة لتحقيق الانتشار أو إضحاك الجمهور أمر مرفوض أخلاقيا ومجتمعيا، مشيرة إلى أن الفنان الحقيقي يجب أن يكون صوتا للقضايا العادلة، لا أداة للتحقير والاستهزاء.
كما انتقد البيان ما وصفه بـ”تجاهل بعض الفنانين للأزمات الحقيقية التي يعاني منها المواطنون”، من غلاء المعيشة إلى الكوارث الطبيعية، مستغربة غياب التفاعل مع هذه القضايا مقابل الانخراط في تصريحات تفتقر إلى الحس المجتمعي.
وفي سياق متصل، شددت الرابطة على أهمية الاحتفال باليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، الموافق لـ30 مارس، باعتباره محطة لتكريس نضالات هذه الفئة، مجددة رفضها لأي مساس بمكتسباتها، ومطالبة بتعامل أكثر مسؤولية ووعيا مع قضاياها.







