هذه رسالة وجهتها في مارس 2021 إلى جهات مختلفة، واعيد نشرها على حائطي بالفايسبوك كل سنة.. الرسالة تتعلق بأغرب قصة نصب واحتيال كانت ضحيتهما سيدة قرويّة أمّيَّة… والفاعل طبيب ببني ملال :
إلى
السيد #وزير_الصحة
السيد #والي_جهة_بني_ملال_خنيفرة
#عامل_إقليم_بني_ملال
#هيأة_الأطباء_جهة_بني_ملال_خنيفرة
#الجمعية_المغربية_لحقوق_الإنسان فرع بني ملال
الموضوع : فتح تحقيق واتخاذ الاجراءات المناسبة
الوقائع : جاءت السيدة فاطمة من قرية نائية بجبال الأطلس بنواحي بين الويدان إلى بني ملال يوم الأثنين 15 مارس الجاري قصد زيارة طبيب خاص بالغُدّة الدرقية… وعِوَض أن تلج السيدة إلى عيادة الدكتور الاختصاصي في الحنجرة بالطابق السفلي، أخطأت الباب وصعدت إلى عيادة طبيب اختصاصي في جراحة الكلي والمسالك البولية والتناسلية بالطابق الأول..
الغريب والخطير في الأمر هو ان الطبيب عِوَض أن يوجهها إلى زميله في الأسفل بعد أن أبلغته بمرضها، قام بفحصها واستخلص منها 200 درهم، ثم أخذ السيدة على متن سيارته إلى أحد المختبرات، حيث أجرت مجموعة من التحليلات تقدر ب 1000 درهم، ليطرح السؤال : منذ متى كان الطبيب الأختصاصي يحمل مرضاه الفقراء على سيارته من عيادته إلى المختبر لإجراء التحاليل؟
وعندما رجعت السيدة فاطمة رفقة سيدة أخرى يوم الثلاثاء 16 مارس عند الطبيب الاختصاصي في جراحة الكلي وهي تحمل نتائج التحليلات، سألته السيدة ما علاقة جراحة الكلي بالغُدّة الدرقية، فأجابها الطبيب وهو متوتّر: “ألالة واش أنا لي جبتها بزّز عندي، ياك هي لي جات برجليها !!!!!”







