تحولت المنطقة الساحلية بين بليونش والقصر الصغير إلى ساحة صراع بين شبكات تجارة المخدرات. الهدف المشترك: تهريب الحشيش. أمامهم سبتة، ومعهم طريق مضيق جبل طارق.
تتزعّم شبكتان كبيرتان عمليات تهريب المخدرات في المنطقة، مما دفع القيادة الإقليمية للدرك الملكي في تطوان إلى فتح تحقيق موسع حول زيادة تهريب المخدرات في المنطقة.
وقد تصاعد النزاع بين المنظمتين المتنافستين في تجارة المخدرات، حيث ترتبطان بالجريمة المنظمة عبر الحدود. الهدف هو السيطرة على هذه الطريق الحيوية لتهريب المخدرات.
تم تسجيل عدة محاولات لتهريب المخدرات عبر الساحل الشمالي الأسبوع الماضي، مما دفع وحدات البحرية الملكية والدرك الملكي البحري إلى اعتراض عدة قوارب محملة بالمخدرات كانت في طريقها إلى السواحل الإسبانية، مما شكل ضربة قوية لتجار المخدرات.
هذه العمليات مكنت من إحباط العديد من محاولات التهريب، رغم أن بعض المهربين قاموا بإلقاء شحناتهم في البحر قبل الفرار إلى وجهات مجهولة.
تشير التحقيقات إلى أن هذه القوارب انطلقت من المنطقة الساحلية بين بليونش والقصر الصغير، مما يسلط الضوء على عودة نشاط التهريب غير القانوني في تلك المنطقة.
ومع تصاعد الصراع، لم يقتصر النزاع بين الشبكتين على البحر، بل امتد إلى مواجهات على الأرض أيضًا.
في الأيام الأخيرة، شهدت بلدة بليونش مطاردة بين أعضاء إحدى الشبكات الذين كانوا يستقلون سيارة وقافلة من سيارات الدفع الرباعي التابعة للمنظمة المنافسة، التي كانت تسعى لفرض سيطرتها على جزء من الساحل حسب “إلفارو دي سيتا”.







