أجرى الجيش الإسباني تدريباً عسكرياً متقدماً باستخدام الذخيرة الحية في مركز التدريب الوطني (CENAD) في شينتشيا، ألباسيتي. هذا التمرين، الذي ضم عناصر من القوات المنتشرة في مدينة سبتة المحتلة، شمل مجموعة من المناورات التكتيكية بهدف تعزيز جاهزية القوات وتعزيز التنسيق والعمل الجماعي في مواقف قتالية حقيقية. التمرين شمل مجموعة من التمارين التي تهدف إلى تعزيز المهارات الفردية والجماعية للجنود، مع التركيز على تحسين قدرتهم على التعامل مع مختلف السيناريوهات العسكرية، مثل الحركة عبر الأراضي الوعرة، والتحرك تحت نيران العدو، وأداء مهام الدفاع والهجوم في بيئات معقدة. بالإضافة إلى استخدام الذخيرة الحية، شمل التمرين سيناريوهات تحاكي واقع المعارك الحديثة والاشتباكات التكتيكية.
ركز التدريب أيضاً على تعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية الإسبانية المنتشرة في سبتة المحتلة، لضمان تنسيق فاعل بين القوات البرية والجوية. وقد تضمن التمرين تدريبات متقدمة على التعامل مع المركبات العسكرية الثقيلة، وتنفيذ عمليات الإمداد والتعزيز في الوقت المحدد، بالإضافة إلى تعزيز العمل الجماعي بين الجنود.
بعد انتهاء التمرين، بدأت القوات في العودة إلى مدينة سبتة على متن السفينة اللوجستية “إيسابيل”، التي تُستخدم في نقل المعدات العسكرية والجنود بين البر الرئيسي الإسباني والمناطق الواقعة خارج حدودها، مثل سبتة ومليلية. وهي السفينة التي تعتبر وسيلة أساسية لضمان استمرار العمليات العسكرية وتأمين الإمدادات اللازمة للقوات المتمركزة في المناطق المحتلة.







