عقد حزب العدالة والتنمية ندوة صحفية صباح الاربعاء 16 أبريل الجاري بمقره المركزي بالرباط، ندوة سلط خلالها الضوء على مستجدات مؤتمره الوطني التاسع المرتقب تنظيمه يومي 26 و27 أبريل الجاري بمركب مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، بحضور 1500 مؤتمر ومؤتمرة وممثلين عن هيئات سياسية من دول عربية وإسلامية.
وأكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، إدريس الأزمي الإدريسي، أن الاستعدادات تمر في أجواء إيجابية، مشيراً إلى أن مختلف اللجان الفرعية أنهت مهامها، وعلى رأسها لجان الإعداد المادي، وصياغة الوثائق، والتعديلات المقترحة على النظام الأساسي، إضافة إلى لجنة الإشراف على انتخاب الأمين العام. وأضاف أن المؤتمر سيتضمن تقديم أوراق سياسية ومذهبية تعكس مواقف الحزب من القضايا الوطنية والدولية.
من جهته، كشف الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران عن تأخر صرف الدعم العمومي المخصص للحزب من طرف وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن الحزب لم يتوصل بنصف المنحة السنوية، والتي تقدر بـ130 مليون سنتيم، رغم مراسلات متعددة وجهت إلى الوزارة. واعتبر ابن كيران أن هذا التأخر قد يعرقل الإعداد الجيد للمؤتمر، داعياً الجهات المعنية إلى التجاوب السريع.
وبخصوص عدد المؤتمرين، أوضح الأزمي أن المؤتمر سيعرف مشاركة 1500 عضو تم انتخابهم من مختلف الجهات، بينما سيتم استبعاد كل من لم يؤدّ واجباته المالية السنوية من حضور المؤتمر، التزاماً بمقتضيات النظام الأساسي.
وتناول ابن كيران في مداخلته أيضاً التراجع المسجل في عدد منخرطي الحزب، مشيراً إلى أن العدد انخفض من 40 ألفاً إلى 20 ألف منخرط فقط، وهو ما وصفه بـ”الوضع الطبيعي” بعد سنوات من التراجع السياسي، نافياً وجود أي تضخيم سابق في الأرقام، ومشدداً على أن المعطيات الحالية أكثر دقة وشفافية.
ومن المرتقب أن يُعرض خلال المؤتمر التقرير الأدبي والسياسي، إضافة إلى مناقشة أوراق متعددة تتعلق بالمراجعة الفكرية والتوجهات العامة للحزب، في أفق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لسنة 2026.







