تعيش جامعة السلطان مولاي سليمان على وقع احتقان داخلي بسبب مجموعة من القرارات الإدارية التي أثرت على سير العمل داخل الجامعة، حسب ما عبر عنه المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية (كدش).
وفي بيان صادر عن النقابة، تم التأكيد على أن الوضع الحالي أصبح يتسم بصعوبة بالغة في ظل التسيير الذي يتسم بعدم تقديم أي مؤشرات إيجابية نحو تجاوز الأزمات المستمرة التي تواجهها الجامعة. البيان أشار إلى غياب مشاريع حقيقية تهدف إلى تطوير الجامعة والنهوض بها، وهو ما يتركها في وضع من الترقب والغموض.
وأكدت النقابة أنها بذلت جهوداً حثيثة للتواصل مع رئاسة الجامعة، من خلال اقتراح حلول عملية لمشاكل الموظفين، إلا أنه بحسب البيان، لم تُتخذ أي خطوات ملموسة لتحسين الأوضاع، مما دفع النقابة إلى التعبير عن قلقها البالغ إزاء غياب التفاعل مع هذه المبادرات.
وفي البيان ذاته، أشير إلى أن النقابيين داخل الجامعة واصلوا أداء مهامهم بكل تفانٍ ومهنية رغم غياب أبسط شروط العمل. ولكن في الوقت نفسه، لفت البيان إلى أن بعض القرارات التي تم اتخاذها مؤخراً قد تساهم في زيادة التوتر داخل الحرم الجامعي، في ظل ما وصفته النقابة بالتضييق على العمل النقابي.
كما نوه البيان إلى عدة قرارات تم اتخاذها مؤخراً والتي أثارت استياءً لدى الموظفين، مثل إلغاء طلبات العروض المتعلقة بمشاريع استراتيجية كانت تهدف إلى تحسين الوضع التعليمي والرقمي في الجامعة. النقابة أعربت عن قلقها حيال الآثار المحتملة لهذه القرارات على تطور الجامعة مستقبلاً.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن النقابة قد قررت تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام رئاسة الجامعة في 22 أبريل 2025، كخطوة أولى ضمن برنامج نضالي تصعيدي، في حال استمر الوضع على ما هو عليه.







