في موسم خيب آمال جماهيره، يواصل مانشستر يونايتد تقديم أداء باهت في الدوري، حيث اكتفى الفريق بتحقيق 10 انتصارات فقط، مقابل 8 تعادلات و15 هزيمة، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب.
ويعكس هذا التراجع الكبير حالة عدم الاستقرار التي يعيشها النادي، سواء على المستوى الفني أو الذهني، حيث بدا الفريق في كثير من المباريات فاقدًا للهوية والفعالية داخل الملعب. الأسوأ من ذلك أن عدد الهزائم فاق عدد الانتصارات، ما يعكس موسماً كارثياً بكل المقاييس.
ورغم خيبة الأداء الجماعي، برز الدولي المغربي نصير مزراوي كأحد النقاط المضيئة في تشكيلة “الشياطين الحمر”. ومنذ انضمامه للفريق قادمًا من بايرن ميونيخ، قدّم مستويات لافتة بثباته ومرونته التكتيكية في الخط الخلفي. نال إشادة جماهيرية واسعة وتُوّج بجائزة لاعب الشهر في نوفمبر، مؤكداً قيمته كلاعب دولي كبير وسط موسم متعثر للفريق.
جماهير مانشستر يونايتد أبدت استياءها الكبير من النتائج، مطالبة بتغييرات جذرية على مستوى الإدارة واللاعبين، من أجل إعادة هيبة النادي الذي لطالما كان من كبار القارة الأوروبية.
وبات من الواضح أن مانشستر يونايتد بحاجة ماسة إلى وقفة حقيقية، تعيد ترتيب الأوراق وتصحح المسار، قبل أن يتفاقم الوضع أكثر في المواسم القادمة.
من القمة إلى القاع.. مانشستر يونايتد يعيش أسوأ مواسمه







