في غياب الدولي المغربي سفيان أمرابط للمباراة الثانية توالياً بسبب الإصابة، قرر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إجراء تعديلات في التشكيلة، أبرزها إعادة المهاجم يوسف النصيري إلى التشكيل الأساسي لفريق فنربخشة خلال المواجهة المثيرة أمام قيصري سبور، ضمن الجولة الأخيرة من الدوري التركي الممتاز.
ودخل فنربخشة المباراة بهدف تقليص الفارق مع المتصدر غلطة سراي، الذي يتصدر الترتيب مؤقتاً بفارق ست نقاط. غير أن البداية جاءت صادمة لأصحاب الأرض بعد هدف مبكر لقيصري سبور في الدقيقة السابعة، أربك حسابات مورينيو ورفاقه.
الدولي المغربي يوسف النصيري كاد أن يعيد المباراة إلى نقطة التعادل في الدقيقة 15 برأسية رائعة اصطدمت بالقائم الأيسر، ثم أهدر فرصة محققة في الدقيقة 29 بعد تمريرة من طاديتش داخل منطقة الجزاء، حيث سدد الكرة فوق العارضة. في المقابل، أضاع زميله البرازيلي تاليسكا هدفاً سهلاً في الدقيقة 26، قبل أن ينجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 36 من الشوط الأول.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل قيصري سبور مباغتة فنربخشة، ليسجل هدف التقدم الثاني في الدقيقة 48 عن طريق حارس فنربخشة ليفاكوفيتش، الذي أدخل الكرة بالخطأ في مرماه. ورغم ضغط فنربخشة، عاد الفريق بقوة وسجل هدفين متتاليين عبر ماكسيم في الدقيقة 64 وتاليسكا من ركلة جزاء في الدقيقة 79، ما منح الفريق تقدماً ثميناً.
لكن الإثارة لم تنتهِ، إذ نجح قيصري سبور في خطف هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بنتيجة 3-3، ويضيع فنربخشة نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، حيث اتسع الفارق إلى خمس نقاط عن المتصدر مع تبقي ست مباريات فقط.
أما على المستوى الفردي، فقدم النصيري أداءً متوسطاً، حيث سجل تسديدة مؤطرة واحدة مقابل أربع غير مؤطرة، وحرمه القائم من هدف محقق، كما لمس الكرة 22 مرة فقط، ما يعكس ضعف الإمداد الهجومي الذي يعاني منه في الخط الأمامي.
وبهذا التعادل المخيب، باتت آمال فنربخشة في التتويج بلقب الدوري التركي معلقة بنتائج المنافسين، بينما يواجه مورينيو ضغطاً متزايداً لإعادة فريقه إلى سكة الانتصارات.
في غياب أمرابط.. فنربخشة يتعثر أمام قيصري سبور رغم عودة النصيري







