تسجّل بورصة الدار البيضاء زخمًا غير مسبوق هذا العام، مع اقتراب قيمتها السوقية من حاجز التريليون درهم (100 مليار دولار)، مدفوعةً بأداء قوي للمؤشر الرئيسي، واستفادة واضحة من انتعاش قطاعات البنوك والبناء والخدمات. هذا الأداء يتزامن مع انخراط المملكة في مشاريع ضخمة استعداداً لاستضافة كأس العالم نهاية العقد الجاري.
في مارس الماضي، تجاوزت القيمة السوقية للبورصة لأول مرة 900 مليار درهم، قبل أن تتراجع بفعل تداعيات حرب الرسوم الجمركية، لتعود لاحقاً وتستعيد زخمها، متجاوزة عتبة 17 ألف نقطة، مقارنة بـ13 ألف نقطة في نفس الفترة من العام الماضي.
ووفقًا لتقرير صادر عن وحدة الأبحاث “التجاري غلوبال ريسرش” التابعة للبنك المغربي الرائد “التجاري وفا بنك”، فإن البلاد تنفذ حالياً مشاريع بقيمة إجمالية تقارب 170 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، معظمها يهم البنية التحتية، ومحطات تحلية مياه البحر، ومشاريع الطاقات المتجددة، مما عزز من ثقة المستثمرين في السوق.
بلومبرغ بتصرف







