غيب الموت صباح اليوم الإثنين 21 أبريل، الفنان المغربي الكبير محسن جمال، عن عمر ناهز 76 سنة، داخل إحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة، بعد معاناة مع المرض خلال الفترة الأخيرة.
يُعد الراحل من أعلام الأغنية المغربية الأصيلة، إذ امتدت مسيرته الفنية لأكثر من أربعين عامًا، قدّم خلالها أعمالًا خالدة ساهمت في تشكيل الذاكرة الموسيقية الوطنية.
وُلد محسن جمال سنة 1948 بمدينة طنجة، ونشأ في بيئة فنية ساعدته على صقل موهبته منذ الصغر. بدأ مشواره الفني بشكل احترافي سنة 1983، وتميّز بإتقانه آلة العود وشغفه بفن الطرب المغربي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى جمهور هذا اللون الغنائي.
على مدى مسيرته الطويلة، تعاون الراحل مع عدد من كبار الفنانين المغاربة، من بينهم عبد الوهاب الدكالي، عبد الهادي بلخياط، محمد الحياني، نعيمة سميح، ولطيفة رأفت، كما لحن له كبار الموسيقيين مثل عبد السلام عامر وعبد الرحيم السقاط.
من أشهر أغانيه التي تركت بصمة في وجدان عشاق الطرب المغربي:
“الزين فالثلاثين”، “أكيد أكيد”، “سمع ليا نوصيك”، “عيونك قالو لي”، “يا الغادي فطريق مولاي عبد السلام”، و**”هاذي سنين”**، وهي أعمال لا تزال تحظى بالحب والتقدير من الجمهور المغربي.







