حطت قبل لحظات بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء طائرة قادمة من مدينة فرانكفورت الألمانية، وعلى متنها محمد بودريقة، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي، وذلك بعد فترة من التوقيف بألمانيا استناداً إلى مذكرة بحث دولية صادرة في حقه.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد أشرفت عناصر من الشرطة القضائية على عملية استقدام بودريقة، حيث رافقته من ألمانيا إلى المغرب، في خطوة تضع حداً لأسابيع من الجدل حول ظروف توقيفه بالخارج.
وسيقضي بودريقة أولى لياليه في سجن عكاشة، في انتظار مثوله أمام قاضي التحقيق.
يُذكر أن بودريقة، الذي شغل سابقاً أيضاً منصب رئيس مقاطعة مرس السلطان، تم عزله من منصبه السياسي بقرار من المحكمة الإدارية، بسبب تغيّبات متكررة كان يبررها بتلقيه العلاج في العاصمة البريطانية لندن.
عودة بودريقة إلى المغرب تفتح باب التكهنات مجدداً حول مصيره القضائي، كما تثير تساؤلات حول مستقبل حضوره في المشهد الرياضي والسياسي، خصوصاً وسط جمهور الرجاء الذي ما زال يتابع أخبار أحد أكثر الرؤساء إثارة للجدل في تاريخ النادي.
بعد موافقة ألمانيا على تسليمه.. بودريقة يصل إلى المغرب ويمضي أولى لياليه بسجن عكاشة







