اتهمت جهة تطلق على نفسها “لجنة إصلاح الملاكمة المغربية”، الجامعة الملكية المغربية للملاكمة بالتصعيد غير المسؤول، بعد قرار توقيف الإطار الوطني جمال بن حداد، معتبرة أن الخطوة تمثل محاولة لإسكات الأصوات الحرة داخل الساحة الرياضية.
وأكدت اللجنة في بيان لها أن استهداف من وصفتهم بـ “الأطر النزيهة” لن يثنيها عن الاستمرار في معركة الإصلاح والدفاع عن شرف الملاكمة الوطنية، مجددة تضامنها الكامل مع بن حداد وكل من يتعرض للتضييق بسبب مواقفه المبدئية.
اللجنة عبرت ايضا عن رفضها لما وصفته بسياسة الترهيب والإقصاء التي تنتهجها الجامعة تجاه المدربين والأطر الرافضين للفساد، داعية كافة الفاعلين في مجال الملاكمة إلى الاصطفاف من أجل النهوض باللعبة وإبعادها عما أسمته “لوبيات العبث”. كما شددت على أن حملات القمع لن توقف مساعي الإصلاح ولن تثني أصحابها عن أداء ما اعتبروه واجبًا وطنيًا وتاريخيًا.
ويأتي هذا التصعيد في سياق حالة من الاحتقان تشهدها ساحة الملاكمة المغربية منذ فترة، مع تزايد الانتقادات الموجهة لطريقة تدبير شؤون اللعبة وتهميش الكفاءات الوطنية. ويخشى العديد من المتابعين أن تؤدي هذه الأجواء المشحونة إلى مزيد من التراجع في أداء الملاكمة المغربية على الصعيدين القاري والدولي، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى تغيير جذري يعيد الاعتبار للمنافسة الشريفة ويضع حدا لمظاهر الفوضى والتسيب داخل هذا القطاع الرياضي.







