تعرف جماعة بوقنادل الواقعة بضواحي مدينة سلا والتي يترأسها عبدالصمد الزمزامي عن حزب التجمع الوطني للاحرار، حالة استنفار واسعة، وسط تحركات غير معتادة في مختلف الشوارع، وذلك في إطار التحضير لزيارة ملكية مرتقبة يُرجح أن تتخللها مراسم تدشين منطقة التسريع الصناعي بالمنطقة.
ورصد موقع “نيشان” أشغالًا مكثفة وأخرى توصف بـ”الترقيعية”، خاصة على مستوى الشوارع المؤدية إلى منطقة البراهمة والمجاورة لحي المنتزه السكني، حيث تتم عمليات التهيئة بشكل استعجالي وسط ضغط الزمن ومخاوف من عدم رضا ملكي محتمل عن وضع البنيات التحتية وسير الأشغال.
وتتضمن هذه التحركات، بحسب المعاينة، تزفيتا جزئيا لبعض المقاطع الطرقية دون غيرها، وجلب مساحات من “الكازون” (العشب الصناعي الجاهز) لتركيبها على عجل، في مشهد يوحي بمحاولة تجميل مؤقتة للمكان. وتستمر الأشغال على مدار الساعة، تحت أعين السلطات المحلية التي تتابع أدق التفاصيل.
وتسود حالة من الترقب في أوساط المسؤولين المحليين، خشية أن تؤدي ملاحظات ملكية محتملة بشأن بطء أو ضعف تنفيذ المشاريع، خاصة تلك المتعلقة بمنطقة التسريع الصناعي، إلى اتخاذ قرارات قد تصل إلى إعفاء بعض المسؤولين المتورطين في سوء التدبير أو التراخي في تنفيذ التوجيهات.







