كشف موقع “أفريكا إنتليجنس” الفرنسي أن الرباط وباريس بصدد وضع اللمسات الأولى للتحضير لزيارة دولة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، في خطوة تعكس مرحلة جديدة من التقارب الدبلوماسي بين البلدين بعد أشهر من التوتر والفتور في العلاقات الثنائية.
وبحسب ذات المصدر، فإن المباحثات الجارية بين الطرفين تهدف إلى تحديد جدول أعمال الزيارة وبرنامج اللقاءات الرسمية التي ستُجرى في العاصمة الفرنسية باريس، دون تحديد موعد نهائي بعد. وتُعد هذه الزيارة، حال تأكيدها، الأولى من نوعها منذ سنوات، وتأتي في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الفرنسية بوادر استئناف زخمها التقليدي، بعد فترات من الجفاء بسبب عدد من الملفات الخلافية.
وتُعول باريس والرباط على هذه الزيارة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما، لاسيما في الملفات ذات الطابع الأمني والاقتصادي والثقافي، إلى جانب قضايا الهجرة والتعاون الإقليمي، في ظل التحديات المشتركة التي يواجهها البلدان على مستوى الساحل وغرب إفريقيا.
وتأتي هذه التحضيرات بعد نحو سبعة أشهر من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، والتي شكلت منعطفا مهما في مسار العلاقات الثنائية، خاصة بعد أن أعلنت فرنسا اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، في موقف اعتُبر تطورًا دبلوماسيا بالغ الأهمية، أنهى مرحلة من البرود السياسي بين الجانبين استمرت لأشهر.







