أكد محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، في كلمة بمناسبة المؤتمر الوطني العام 32 للمحاماة تحت شعار: “المحاماة فاعل محوري وشريك أساسي في منظومة العدالة”، المنعقد أيام 15-16 و17 ماي 2025 بطنجة، أن العدالة ليست مفهوما قانونيا فحسب، ولكنها بالأساس قيمة من القيم الإنسانية التي تتجسد في يوميات الناس.
وأبرز عبد النباوي أن شعار “المحاماة فاعل محوري وشريك أساسي في منظومة العدالة” ليس مجرد شعار عابر، ولكنه يمثل إعلاناً صريحاً عن وعي جماعي بالدور البنيوي الذي تلعبه المحاماة في تحقيق العدالة، وتأكيداً واضحاً لأهمية الدور الذي تقوم به هيأة الدفاع في تحقيق النجاعة القضائية. كما أنه يرمز إلى المكانة الهامة التي تحتلها مهنة المحاماة داخل منظومة العدالة.
وأوضح الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية أن “داخل هذه المنظومة يبرز دور المحاماة، ليس كفاعل تقني في مسطرة قضائية، بل كصوت للضمير القانوني، ولسان للقيم الحقوقية”.
وتابع في هذا الإطار أن “المحاماة هي التي تجعل النص القانوني نابضاً بالحياة، متفاعلاً مع ظروف وملابسات كل قضية، يحملها إلى قناعات القضاة وضمائرهم لتثمر في النهاية عن مقررات قضائية تأتي بحلول لإشكاليات ونزاعات اجتماعية”.
وأشار إلى أن “المحاماة بلا شك فاعل أساسي في منظومة العدالة عن طريق المقالات والمذكرات والمرافعات التي تجعل نصوص القانون تتحدث بلغة العدل وترسم حدود الحقوق والواجبات”.
عبد النباوي: “المحاماة صوت الضمير القانوني ولسان القيم الحقوقية”







