أصدرت المحكمة الوطنية الإسبانية قرارًا احترازيًا بمنع ترحيل شرطي مغربي ، وذلك بعد تقديمه طلب لجوء في مدينة سبتة المحتلة.
الشرطي كشف في مقابلة مع “الفارو” الاسبانية أنه اضطر لمغادرة المغرب خوفًا من “التعذيب والاضطهاد”، مؤكدًا أن وضعه الشخصي يعرّض حياته لخطر كبير. وأضاف أنه يعيش حالة من الخوف المستمر منذ تقديمه طلب اللجوء، معربًا عن أمله في أن تُعامل قضيته بموضوعية وشفافية.
ويأتي هذا القرار القضائي كإجراء مؤقت لحين البت النهائي في طلب اللجوء، حيث قضت المحكمة بمنع ترحيله حتى صدور حكم نهائي .
وأوضح الشرطي أن طلبه لا يقتصر على أسباب إنسانية فقط، بل يتعلق أساسًا بمخاوف من التعذيب والاضطهاد والاضطرابات النفسية التي قد تُلفق له في حال إعادته، مشددًا على تمتع صحته العقلية الكاملة وتوازنه النفسي.
وقال “أريدهم أن يعلموا أنني شخص لا يريد سوى الكرامة والحرية. لقد عانيت الكثير من التمييز والاضطهاد. حالتي حساسة جدًا. أعلم تمامًا أن هناك مصالح بين البلدين وأن وضعي قد يُعتبر حساسًا.””ومع ذلك، أمل ألا تكون هناك ضغوط على إسبانيا، ولا أن تُجبر على اتخاذ موقف ضعف يدفعها لتسليمي إلى المغرب. أنا إنسان مثل الجميع، وأريد فقط أن أعيش بكرامة.”
وأضاف “لقد قضيت أسبوعًا أتناول نفس الطعام، ورغم أنني لا أشكو من ذلك أو من الظروف نفسها، فإن ما يؤلمني هو شعور السجن، وغياب حرية التنقل. لا أريد أن أسبب أي مشكلة، فقط أريد أن يُنظر في قضيتي وأؤخذ موقفي على محمل الجد.”
ويعيش الشرطي منذ أسبوع في مكتب حدود تطارال في سبتة، حيث ينتظر البت في قضيته، معربًا عن معاناته من شعور السجن وقلة حرية الحركة رغم عدم وجود قيود رسمية على تحركاته.







