في خطوة مثيرة للجدل، فرض الاتحاد العالمي الجديد للملاكمة على الملاكمة الجزائرية إيمان خليف الخضوع لاختبار جيني لتحديد الجنس، كشرط أساسي للسماح لها بالمشاركة في البطولات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس آيندهوفن للملاكمة المقرر تنظيمها في يونيو 2025.
وجاء في مراسلة رسمية وُجهت إلى الاتحاد الجزائري للملاكمة، أن هذا الإجراء لا يستهدف خليف بشكل فردي، بل يُعد جزءًا من سياسة جديدة شاملة اعتمدها الاتحاد الدولي، تشمل جميع الرياضيين المشاركين في منافسات الملاكمة العالمية، وتلزمهم بإجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل الجيني (PCR)، لتحديد الجنس البيولوجي عند الولادة، استنادًا إلى وجود أو غياب جين SRY المرتبط بالكروموسوم Y.
وأكد الاتحاد الدولي أن هذا الاختبار يهدف إلى ضبط المنافسة وفقًا لمعايير دقيقة تتعلق بـالجنس والعمر والوزن، ويشدد على أن القرار لا يمثل حكمًا مُسبقًا على هوية أو أهلية أي رياضي، بل هو إجراء تقني يعتمد على التحاليل الجينية لضمان العدالة والشفافية في المنافسات.
ويُمكن إجراء هذا الاختبار عبر مسحة من الأنف أو الفم أو اللعاب أو الدم، للكشف عن المادة الوراثية المطلوبة. وتُعد خليف من أبرز الوجوه النسوية في الملاكمة العربية والإفريقية، وقد أثار القرار ردود فعل متباينة في الأوساط الرياضية، بين من يراه تطورًا تنظيميا، ومن يعتبره تشكيكًا غير مبرر في هوية البطلة الجزائرية.
جدير بالذكر أن إيمان خليف سبق لها أن أثارت الجدل خلال بطولة العالم السابقة في نيودلهي، بعد منعها المفاجئ من خوض النهائي، في قرار غامض لم تُكشف أسبابه الرسمية حينها، ما يزيد من حساسية الموقف الحالي ويطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات الإجراءات الجديدة.
قرار جديد للاتحاد الدولي للملاكمة ضد إيمان خليف







