في تطور لافت يعكس تصاعد حالة التأهب الأمني، أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم السبت، إغلاق مطار بن غوريون الدولي، القريب من تل أبيب، حتى إشعار آخر، في خطوة غير مسبوقة شملت أيضًا نقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات الطيران الإسرائيلية إلى وجهات خارج البلاد.
وأكدت المتحدثة باسم المطار، ليزا دايفر، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه “لا يوجد تاريخ أو يوم محدد لإعادة فتح المطار”، مما يعزز الغموض بشأن طبيعة التهديدات الأمنية التي دفعت تل أبيب لاتخاذ هذا القرار المفاجئ.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة معاريف أن إسرائيل نقلت أسطولها المدني إلى مطارات في قبرص واليونان والولايات المتحدة، في إطار خطة طوارئ تم تفعيلها في الأيام الماضية. وأوضحت بيانات ملاحية أن 14 طائرة إسرائيلية توجهت إلى مطاري لارنكا وبافوس في قبرص، باعتبارهما من أقرب الوجهات الأوروبية.
كما أظهرت البيانات مغادرة الطائرة الحكومية المعروفة باسم “جناح صهيون” إلى العاصمة اليونانية أثينا، بينما توجهت طائرات أخرى إلى وجهات أوروبية متعددة، منها المجر وبلغاريا وفرنسا.
وبحسب تحليل صادر عن موقع “فلايت رادار”، المتخصص في تتبع حركة الطيران، فقد غادرت أكثر من 27 طائرة إسرائيلية مطار بن غوريون عند الساعة السادسة صباحًا بتوقيت إسرائيل (الثالثة بتوقيت غرينتش)، وجميعها دون ركاب على متنها.
وكانت شركات الطيران الإسرائيلية “إلعال”، و”يسرائير”، و”أركياع”، قد أعلنت في وقت سابق بدء تنفيذ عمليات نقل طائراتها إلى خارج البلاد، في إطار خطة طوارئ وُضعت تحسبًا لأي تصعيد محتمل.
وفي بيان لها، أكدت شركة “يسرائير” أنها بصدد استكمال نقل كامل أسطولها الجوي من مطار بن غوريون، في حين أوضحت شركة “إلعال” أنها قامت بإرسال طائراتها إلى وجهات مختلفة دون الكشف عن تفاصيل إضافية. أما شركة “أركياع”، فقد امتنعت عن تحديد الوجهات التي توجهت إليها طائراتها.
وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية، بحسب وسائل إعلام محلية، إلى أن إغلاق المطار قد يستمر بين ثلاثة إلى أربعة أيام على الأقل، في انتظار تقييم الوضع الأمني وتطورات الساحة الإقليمية.
إسرائيل تغلق مطار بن غوريون وتنقل أسطولها المدني إلى الخارج

شاركها.
فيسبوك
تويتر
البريد الإلكتروني
تيلقرام
واتساب
نسخ الرابط






