فجر عادل بركات، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس مجلس جهة خنيفرة بني ملال، غضب قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، على خلفية الهجوم الذي شنه على وزراء الحزب ولاسيما وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور ووزير الفلاحة أحمد البواري، حيث أكدت مصادرنا أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيبلغ قيادة “البام” انزعاجه من هذه التصريحات.
بركات كسر “الصواب” الذي تبنته قيادة “البام” في الفترة الأخيرة مع حلفائها داخل الحكومة، وخرج ينتقد بشدة رفض وزراء التجمع التأشير على بعض المشاريع والاتفاقيات التي تخص الجهة التي يرأس مجلسها. وكسبيل على ذلك، يتهم بركات وزيرة السياحة برفض التأشيرة على اتفاقية تبلغ قيمتها 3 مليارات درهم، رغم أن مساهمة الوزارة لا تتجاوز 200 مليون درهم.
وزاد بركات منتقدا التجمعي أحمد البواري حين قال إن وزارته توجد خارج سياق الجهوية، ولا يعلم أحد ما تقوم به داخل الجهة، معتبرا أنه رغم كون جهة خنيفرة بني ملال فلاحية بامتياز، إلا أن ليس هناك تنسيق مع وزارة الفلاحة، بل إن ما يحدث هو العكس.
بركات ربط غياب تفاعل هؤلاء الوزراء بما اعتبره حسابات سياسية ضيقة، مقابل تفاعل قطاعات أخرى حيث أعطى المثال بوزارة السكنى التي تقودها منسقة القيادة الجماعية لـ”الجرار” فاطمة الزهراء المنصوري، لافتا إلى أن الأخيرة تتعامل مع الجميع دون تمييز حزبي.
وثمن بركات من أسماء “شريكنا الأول والحقيقي” في الجهة، وهو المكتب الشريف للفوسفاط، “الذي ينجز مشاريع نوعية مهمة في مناطق مثل بني ملال وخريبكة”، داعيا إلى باقي الوزارات إلى أن تراجع مواقفها، لأنها خارج منطق الجهوية، وخارج منطق التعاون الجاد.







