وجد وزير الفلاحة أحمد البواري نفسه تحت هجوم “نيران صديقة” مصدرها حزب الاستقلال، الذي وجه انتقادات قوية لمخطط المغرب الأخضر، محملا إياه مسؤولية التراجع الكبير في عدد القطيع الوطني، ما جعل المغرب يلغي عيد الأضحى لهذه السنة.
ووصف البرلماني الاستقلالي خالد الشناق مخطط المغرب الأخضر ب”الفاشل”، معتبرا أن هناك من يتحدث عن هذا المخطط وكأنه قرآن منزل، في حين تم تسجيل اختلالات في تنزيله، وهو ما جعل أمام دول تقيم عيرة عيد الأضحى، بينما لم تكن بلادنا قادرة على ذلك.
وفي وقت يعكس هذا التصريح ضعف التضامن الحكومي، على اعتبار أن هذه الانتقادات تستهدف مباشرة عزيز أخنوش الذي كان مشرفا على القطاع، حاول وزير الفلاحة عدم الرد على هذه الانتقادات، مع حرصه على تأكيد الانسجام الحكومي وهو يتحدث عن تدبير ملف دعم الكسابين.
بواري وجه رسالة شكر لكل من وزير الداخلية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، على المجهودات التي يقومان به من أجل تنزيل هذا البرنامج الذي أمر به الملك محمد السادس.
الاستقلال يقلب الطاولة على أخنوش ويهاجم المخطط الأخضر بحضور البواري







