وصلت الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني، إلى ميناء سبتة يوم السبت 21 يونيو 2025، على متن الفرقاطة “بلاس دي ليثو” (F-103)، في خطوة رمزية ضمن برنامجها التدريبي العسكري البحري .
تندرج هذه الزيارة، التي تستمر لـ48 ساعة (21–23 يونيو)، في إطار منعطف تقني ضمن انتشار “مجموعة القتال ديدالو” في مضيق جبل طارق وغرب البحر الأبيض المتوسط .
لا توجد فعالية رسمية أمام الإعلام خلال هذه الزيارة. فهي تصنّف كوقفة تقنية فقط، ولكنها ذات قيمة رمزية عالية، نظرًا لكونها أول عضو من العائلة المالكة يزور سبتة ضمن برنامج تدريبي، بينما ظلّت الزيارة ملكية رسميًا غائبة عن سبتة ومليلية خلال فترة حكم الملكين .
مصادر محلية تشير إلى إمكانية تنظيم أنشطة داخلية مغلقة مثل “سبتة ليجيونيه” ولقاءات خاصة مع السلطات دون دعوة الإعلام .
سبق أن شاركت الأميرة في مناورات “Sinkex‑25” في سواحل الكناري يومي 15 و16 يونيو، بمشاركة نحو 1,900 عسكري وأسطول ضخم يشمل 12 سفينة وغواصة و16 طائرة، واستخدام ذخائر حية مثل صواريخ هاربوون وتوربيدات، مما يمثل محطة هامة في مسارها العسكري .
بعد انتهاء التوقف في سبتة، ستواصل فرقاطة بلاس دي ليثو، رفقة حاملة الطائرات خوان كارلوس الأول، رحلتها ضمن مجموعة القتال، مع زيارات مرتقبة أيضًا إلى مالاغا، قبل أن تنهي المهمة البحرية .







