خرجت الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي للعرائش ببلاغ رسمي لتوضيح حيثيات وأسباب مشروع تهيئة الشرفة الأطلسية، وذلك عقب موجة من الانتقادات التي لاحقت هذا الورش الذي يعتبر معلمًا تاريخيًا ذا رمزية خاصة في المدينة.
وأكد البلاغ أن المشروع يأتي في إطار برنامج عمل الجماعة للفترة 2021-2026، وهو جزء من سياسة شاملة تهدف إلى إنجاز مشاريع استراتيجية كبرى تشمل تشييد الحاجز البحري، ترميم برج السعديين، تهيئة المنتزه الطبيعي بغابة لايبيكا، وغيرها من المشاريع التي تهدف إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين جودة الحياة.
وأشار البلاغ إلى أن الشرفة الأطلسية تعاني من تدهور كبير وانهيار شبه كلي في أجزاء منها، مما جعل تأهيلها ضرورة ملحة للحفاظ على هذا الرمز التاريخي وحمايته من السقوط النهائي. وأضاف البلاغ أن المشروع يرتكز على تقسيم الشرفة إلى ثلاثة مستويات: علوي، وأوسط، وسفلي، حيث سيوفر المستوى العلوي مساحات واسعة للتجوال تستجيب لزيادة عدد السكان والزوار، فيما سيتم إنشاء مسار بحري جديد على المستوى السفلي، إلى جانب مساحات خضراء ومرافق ترفيهية ومقاهي في المستويين الأوسط والسفلي، مع المحافظة على المكونات التراثية مثل العين التاريخية.
وشددت الأغلبية على انفتاحها على آراء وتصورات ساكنة المدينة، معتبرة أن كل التعليقات والنقد الموجه يندرج ضمن حرص جماعي على مصلحة العرائش، مع التأكيد على الالتزام بالعمل المشترك لإرضاء السكان والزوار وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والحضاري للمدينة.







