أشرت وفاء الجمالي، المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، على صفقة كراء مجموعة من السيارات بدون أو مع خدمة السائق، وذلك لوضعها رهن إشارة مصالح المؤسسة التي انطلق عملها قبل أشهر.
الصفقة فازت بها وكالة لتأجير السيارات من مدينة الرباط، مقابل مبلغ مليون و825 ألف درهم، بينما قدمت شركات منافسة عروضا أخرى تجاوزت 2 مليون و300 ألف درهم، ليتقرر اختيار العرض الأقل تكلفة.
ولازال ورش الحماية الاجتماعية في مراجله الأولى. فقد أكدت وفاء الجمالي أن ورش الدعم الاجتماعي المباشر لا يزال في مرحلة التفعيل التدريجي، على الرغم من تقدمه اللافت، ما يستدعي الانتقال به من آلية لتقديم الإعانات المالية، إلى رافعة استراتيجية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضحت المديرة العامة للوكالة أن هذا الانتقال يستلزم رفع ثلاثة تحديات رئيسية يتمثل أولها في تعزيز سياسة القرب عبر تدبير ترابي-إنساني للدعم، مشيرة إلى أن هذا التحدي ينطلق من ضرورة ملاءمة الدعم الاجتماعي مع الخصوصيات المحلية لكل مجال ترابي، مع إيلاء أهمية خاصة للبعد الإنساني في العلاقة مع المستفيدين، وذلك من خلال إحداث تمثيليات ترابية للوكالة تسهم في تحسين جودة الخدمة وتعزيز ثقة المواطنين.
أما التحدي الثاني، تضيف المسؤولة، فيتمثل في تعزيز الأثر الاجتماعي للدعم وتحقيق نقلة نوعية في حياة الأسر، مشددة على أن هذا التحدي يقتضي ربط الدعم المالي بمؤشرات واضحة لتحسين ولوج المستفيدين للتعليم والصحة، والعمل على تقوية فرص إدماجهم الاجتماعي، بما يضمن أثرا ملموسا ومستداما على جودة حياتهم.
كما يتعلق الأمر بتفعيل آليات فعالة للمواكبة الاقتصادية للأسر، ويهدف هذا المسار إلى تمكين الأسر من بناء قدراتها الذاتية، عبر تيسير ولوجها لبرامج المواكبة والتكوين والتوجيه الاقتصادي، وتعزيز الولوج لفرص الشغل اللائق، وتطوير المهارات المقاولاتية، بما يفضي إلى تحقيق استقلالية اقتصادية واجتماعية دائمة.
الجمالي تؤشر على صفقة كراء سيارات جديدة لوكالة الدعم الاجتماعي







