قامت عناصر الحرس المدني الإسباني، نهاية الأسبوع الماضي، بتوقيف ممرضة إسبانية أثناء محاولتها الصعود إلى سفينة متجهة نحو الجزيرة الخضراء، وبحوزتها كمية من مخدر الحشيش بلغت 2 كيلوغرام و700 غرام كانت مخبأة بإحكام تحت ملابسها المهنية.
وحسب ما أفادت به مصادر أمنية، فإن الممرضة كانت ترتدي زيّ العمل التمريضي في محاولة لتضليل السلطات وتفادي الاشتباه، غير أن عناصر الحرس المدني انتبهوا لتصرفاتها، ليتم توقيفها وإخضاعها للتفتيش، حيث تبيّن أنها كانت تخفي المخدرات حول منطقة البطن.
وقد تم اقتياد الموقوفة إلى مقر الحرس المدني حيث قضت ليلتها، قبل أن تُعرض على أنظار النيابة العامة، التي قررت إيداعها السجن الاحتياطي بتهمة “الاتجار بالمخدرات ذات الخطورة البالغة”، في انتظار مثولها أمام القضاء.
وتم نقل الحشيش المحجوز إلى مصلحة الصحة لتحليله ومعرفة درجة نقاوته والوزن الصافي للمادة بعد إزالة الأغلفة، تمهيدًا لإعداد تقرير فني يُعرض خلال الجلسات القضائية.
وأشارت مصادر أمنية إلى تزايد محاولات تهريب المخدرات عبر ما يُعرف بـ”البغال البشرية”، من خلال إخفائها إما تحت الملابس أو داخل الجسم.
وتجدر الإشارة إلى أن الحرس المدني ضبط منذ بداية عام 2025 أكثر من ثلاثة أطنان من الحشيش في ميناء سبتة فقط، ضمنها قرابة 50 كيلوغرامًا تم تهريبها بنفس الطريقة، ما يعكس تزايد الظاهرة رغم التشديد الأمني والإجراءات الرقابية المشددة.







