شهدت سواحل مدينة سبتة المحتلة خلال الساعات الأولى من فجر الثلاثاء تعاونًا ميدانيًا مكثفًا بين الحرس المدني الإسباني والبحرية الملكية المغربية، بهدف التصدي لمحاولات متكررة للهجرة غير النظامية عبر البحر.
ووفق ما أوردته الصحافة المحلية، فإن أكثر من 40 مهاجرًا، بينهم مغاربة وآخرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حاولوا الوصول سباحة إلى سبتة.
وتمكنت البحرية المغربية، بتنسيق مباشر مع عناصر الحرس المدني، من اعتراض كافة المحاولات وإعادة المهاجرين إلى السواحل المغربية. ويُسجل هذا التحرك في إطار جهود الجانبين للحد من موجات الدخول غير النظامي، خصوصًا في المناطق المحاذية لمعبر طرخال.
وأكدت المصادر ذاتها أن عمليات التمشيط والمراقبة البحرية مستمرة بشكل يومي تقريبًا، وأن عمل الحرس المدني لا يقتصر على منع الدخول، بل يشمل أيضًا جهود إنقاذ الأرواح في عرض البحر.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في وقت تستعد فيه المدينة لانطلاق “عملية الفيريانتي”، وهي فترة تشهد عادة محاولات مكثفة للتسلل تزامنًا مع اختتام الاحتفالات الشعبية الصيفية.
من جهة أخرى، سجلت الأسابيع الماضية ارتفاعًا في عدد البلاغات حول اختفاء مهاجرين، من ضمنهم قاصرون وبالغون، قالت عائلاتهم إنهم حاولوا العبور إلى سبتة مستغلين ظروفًا مناخية ضبابية.







