وجه النائب البرلماني جمال الديواني، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية “عبدالوافي لفتيت” بخصوص ما وصفه بالوضع الاجتماعي المقلق الذي تعيشه جماعة إيموزار وعدد من الجماعات الجبلية التابعة لعمالة أكادير إداوتنان، في ظل تراجع المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية وصعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية.
الديواني، استند في سؤاله إلى معطيات المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2024، التي أظهرت أن جماعة إيموزار فقدت جزءا كبيرا من ساكنتها خلال العقدين الأخيرين، إذ هاجر 37 في المئة منهم، وهو معدل يفوق بأكثر من ضعفين المعدل الوطني، ليصبح عدد السكان حاليا 4083 نسمة فقط. كما سجلت نسب الأمية 49 في المئة، أي ضعف المعدل الوطني، وبلغت البطالة 43 في المئة، بما يزيد على ثلاثة أضعاف المعدل المسجل وطنيا.
وأشار النائب البرلماني إلى أن نسبة الربط بالماء الصالح للشرب لا تتجاوز 40 في المئة، وأن 3 في المئة فقط من شباب المنطقة يتمكنون من متابعة دراستهم الجامعية، في ظل نسب مرتفعة للهدر المدرسي، وضعف كبير في تغطية شبكة الأنترنت، ما يزيد من عزلة هذه المناطق ويقيد فرصها التنموية.
وأكد الديواني أن هذا الوضع يحرم الساكنة من حقوقها الأساسية في التعليم والصحة والنقل وفرص الشغل، مذكّرا بما ورد في الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش حول ضرورة النهوض بالمناطق القروية وضمان تكافؤ الولوج إلى الخدمات. وختم سؤاله بمطالبة وزير الداخلية بتوضيح التدابير المقررة لتنفيذ جيل جديد من التعاقدات الكفيلة بتحسين الخدمات الأساسية لفائدة سكان إيموزار والجماعات الجبلية المجاور







