دعا مستشارون بمقاطعة لعيايدة بسلا إلى فتح تحقيق في الخروقات التي طالت صفقة قفف رمضان، بعد أن تم احتجازها لأشهر قبل وضع مئات القفف بيد فرد مقرب من رئيس المقاطعة.
ورفع مستشارون من الأغلبية والمعارضة شكاية للعامل عمر التويمي، رُصد فيها عدد من الاختلالات على مستوى التدبير والتسيير من طرف رئيس المقاطعة أحمد السفياني، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، ومن ضمنها البرمجة غير القانونية لتوزيع قفة رمضان، والتي تم دحرجتها زمنيا لتحمل طابعًا انتخابيًا، فضلًا عن التوزيع غير العادل للقفة واحتكارها من طرف بعض المقربين من الرئيس .
كما نبهت الشكاية إلى غياب الوضوح وتكافؤ الفرص في برمجة صفقة تبليط الأزقة، مع تنفيذ الأشغال دون إصلاح قنوات الصرف الصحي، واللجوء إلى تسخير عمال المقاطعة من أجل إنشاء المصليات، رغم وجود صفقة عمومية.
وكشفت مصادر نيشان أن تسليم القفف يستلزم وضع نسخة من بطاقة التعريف في منزل مقرب من رئيس المقاطعة، والذي يتولى تدوين الاسم في سجل قبل العودة لمقر المقاطعة لتسلُّم القفة.
كما أكدت ذات المصادر أن القفف تحولت إلى وزيعة من طرف مستشارين يدورون في فلك الرئيس ومن ضمنهم نائب لعمدة سلا ، مشيرة إلى أن التسخينات الانتخابية انطلقت بشكل مبكر بمقاطعة لعيايدة، التي تسجّل أكبر نسب الفقر والهشاشة بمدينة سلا.







