استنكرت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بإقليم العرائش ما وصفته بـ”الاعتداء الشنيع” الذي تعرضت له أستاذة من طرف مدير مؤسسة تعليمية بجماعة الخيايطة، معتبرة أن ما وقع يعكس ما سمتها بـ”الفوضى والعشوائية” التي ميزت انطلاقة الموسم الدراسي الجديد.
ووفق البيان الصادر عن التنسيقية، فإن الحادث وقع يوم الاثنين فاتح شتنبر الجاري، حينما تقدمت الأستاذة (س.ن)، وهي حامل، بشكاية ضد مدير المؤسسة تتهمه فيها بمحاولة استدراجها والتعامل معها بشكل غير قانوني.
وأضاف البيان أن زوج الأستاذة، وهو بدوره أستاذ، تعرض لوابل من “السب والتهديد بالقتل والترحيل القسري” عندما حاول تسليم المدير شهادة طبية ووثائق مرتبطة بوضعية زوجته.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه التصرفات “تجاوزت حدود اللياقة والاحترام المفترض في مؤسسة تربوية”، متهما المدير بـ”التعسف والاستهزاء واستعمال لغة نابية”، الأمر الذي أدخل الأستاذة في أزمة نفسية استدعت نقلها مرارا إلى العناية الصحية، وفق نص البيان.
وحملت التنسيقية المسؤولية للمديرية الإقليمية بالعرائش في ما قد تؤول إليه الأوضاع الصحية للأستاذة، منددة بما أسمته “الممارسات السلطوية والبلطجة داخل بعض الإدارات التعليمية”. كما طالبت بفتح تحقيق نزيه في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن هذه التجاوزات، مشددة على استعدادها لخوض خطوات نضالية في حال استمرار الوضع.
كما لفت البيان إلى تأخر تكليف أطر الدعم الاقتصادي، وهو ما تسبب، بحسب التنسيقية، في عرقلة عملية تسجيل التلاميذ بالسلكين الإعدادي والثانوي، داعيا في الوقت نفسه جمعيات الآباء إلى “ترشيد النفقات وعدم المبالغة في واجب الانخراط حفاظا على مصلحة المتعلمين”.







