أثار نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، زوبعة بعد نشر تدوينة يرحب فيها بانضمام الناشطة مايسة سلامة الناجي إلى صفوفه، مؤكدا رغبتها في الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة تحت لواء الحزب.
بنعبد الله نشر تدوينة بشكل متزامن مع نشرها على صفحات الحزب، قال فيها: “مرحبا أيما ترحيب برغبة السيدة مايسة سلامة الناجي في الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة مع حزبنا. نعتز كثيرا في الحزب بهذه الخطوة الطيبة التي تعزز ما يشكله اليوم حزب التقدم والاشتراكية من قوة جاذبة وما يحظى به من احترام بيّن وتقدير كبير في أوساط مختلفة”.
ويرى بنعبد الله وحزبه أن ما تتمتع به مايسة “من تأثير واسع ومن شعبية مؤكدة وأيضا من قدرات تواصلية هامة، سيدعم لا محالة مسلسل التحاق كفاءات نيرة كثيرة بالحزب ويوطد سعيه الحثيث نحو تشكيل حوله حركة اجتماعية مواطنة واسعة، رافضة للتوجه الحكومي الفاشل الحالي ومدافعة عن بديل ديمقراطي تقدمي يساير الطموحات المشروعة لأوسع فئات شعبنا.
ويعد هذا المنشور بمثابة أول تزكية علنية في سياق الاستعدادات للانتخابات المقبلة، في وقت أثارت هذا الإعلان جدلا كبيرا حول قدرة “مؤثرة رقمية” على جذب الأصوات الانتخابية في مواجهة أعيان الانتخابات الذين يعتمدون على التواصل المباشر مع المصوتين على أرض الواقع، بدل التواصل مع فئة من الجمهور أغلبها لا يشارك في عملية التصويت







